وزارة الإعلام
اعتصم صباح اليوم 31 أيار مواطن أردني وعائلته أمام سفارة بلاده بدمشق، تنديداً واحتجاجاً على دعم النظام الأردني للإرهاب في سورية.
ورفع المشاركون في الاعتصام صوراً للأطفال الذين استشهدوا على أيدي الإرهابيين المدعومين من الحكومة الأردنية، ولافتات كتب عليها أوقفوا دعم الإرهاب في سورية.
وفي تصريح أشار المواطن الأردني أحمد جبريل فارس جبريل إلى "أن استمرار الحكومة الأردنية بدعم وتمويل وتسهيل تسلل الإرهابيين عبر حدودها إلى سورية أدى إلى إلحاق الأذى بالمواطنين السوريين والأردنيين في سورية على حد سواء" و ندد بالمجتمع الدولي الذي يسعى إلى تدمير البنى التحتية في سورية من خلال التظاهر بالدعم الانساني.
وقام جبريل بالصاق رسالة على باب السفارة الأردنية حمّل فيها الحكومة الأردنية المسؤولية عن سلامة المواطنين الأردنيين المقيمين في سورية، معتبراً أن حكومة بلاده الداعمة للإرهاب والمحرضة عليه هي المسؤول الوحيد اذا ما أصاب الجالية الأردنية في سورية أي مكروه على يد الإرهابيين.
كما طالب جبريل البرلمان الأردني باستجواب الحكومة الأردنية ومساءلتها قانونياً عن الأضرار الناجمة عن قرارها الخاطئ بدعم الإرهاب وتدريب وتمويل وتسهيل مرور الإرهابيين عبر الأراضي الأردنية إلى سورية إضافة إلى التآمر على أمن واستقرار الأردن.
وفي رسالة مماثلة طالب جبريل نقابة المحامين في الأردن، برفع دعوى ضد الحكومة الأردنية بتهمة دعم قتلة "الكساسبة" والتآمر على الأمن القومي وأمن وسلامة واستقرار الأردن، داعياً أهل العشائر الأردنية إلى الضغط على حكومتهم لوقفها عن دعم وتمويل الإرهاب على أرض سورية، نظراً لما يترتب على ذلك من أخطار وأضرار على المنطقة.
ويواصل النظام الأردني بشكل علني وممنهج دعمه للتنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها "جبهة النصرة" ما أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين السوريين نتيجة جرائم الإرهابيين.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربينن أكدت في رسالتين متطابقتين وجهتهما إلى الأمين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الأمن منتصف أيار الجاري أن دعم النظام الأردني للتنظيمات الإرهابية، أفضى إلى تفاقم معاناة المواطنين السوريين وأن ادعاء هذا النظام دعم إيجاد حل سياسي للأزمة لا يستقيم مع أفعاله المتمثلة بتقديم الدعم اللوجستي للتنظيمات الإرهابية المسلحة.
وكالات