وزارة الإعلام
أطلقت محافظة دمشق اليوم حفل في دار الأسد للثقافة والفنون لتخريج المتدربين ضمن "مشروع بكرا إلنا" قسم الإعلام، المشروع يهدف إلى ترسيخ حب الوطن لدى الأطفال والحفاظ على خيراته واحترام رموزه والتأكيد على مبدأ التلاقي والحوار دون أي اعتبارات أخرى وصولاً إلى بناء أسرة سورية موحدة وتوفير مستلزمات مختلف الأنشطة التي سيتدرب عليها الأطفال خلال المشروع واكتشاف المواهب ورعايتها بالتعاون والتنسيق مع جميع المؤسسات الحكومية الأهلية المعنية بالأطفال ووضع استراتيجية وخطط وبرامج تسهم في إعادة بناء الأجيال.
وزير الإعلام المهندس محمد رامز الترجمان أكد بنهاية حفل تخريج المتدربين ضمن مشروع " بكرا إلنا" على أهمية التركيز على أطفال سورية الذين ستكون تضحيات الجيش العربي السوري أمانة بأعناقهم وذلك من خلال المعرفة وتكريس حب الوطن والتشاركية والعيش الواحد، وركز الوزير ترجمان على ضرورة بناء جيل واعي فسورية هي صانعة الحياة والتاريخ والحضارة والمحبة والسلام، و نحن نمد أيدينا ونفتح قلوبنا لكل من يريد أن يشارك في بناء سورية لمواجهة الإرهاب التكفيري فالإرهاب أول ما استهدف الأطفال بمنعهم من حق التعلم وممارسة الرياضة والتسلية من خلال تجنيدهم وتشريدهم وقتلهم بالعمليات التكفيرية الانتحارية فنحن على ثقة بأن بكرا إلنا وهؤلاء الأطفال هم حملة مشاعل النور والمستقبل .
بدوره محافظ دمشق الدكتور بشر الصبان أشاد بأهمية التركيز على جيل الشباب للمساهمة ببناء مستقبل جيل شباب واعي وصالح قادر على الوقوف ضد الهجمة الفكرية على بلدنا .
وتخلل الحفل توزيع شهادات على الكوادر الإعلامية التي أنهت الدورة الإعلامية بإشراف الإعلامي الدكتور محمد عبد الحميد و بمشاركة أكاديميين و إعلاميين لتأهيل الإعلاميين الشباب وزجهم في العمل ضمن المراكز، للعمل على تدريب الأطفال على العمل الإعلامي لتنمية مواهبهم الإعلامية.
حضر الحفل وزير الإعلام المهندس محمد رامز ترجمان ووزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف، ومحافظ دمشق الدكتور بشر صبان وعدد من أعضاء مجلس الشعب ورئيس اتحاد الصحفيين و رئيس الاتحاد الرياضي ورئيس اتحاد شبيبة الثورة .
يذكر أن المشروع انطلق عام 2014 واستهدف شريحة الأطفال التي تتراوح أعمارهم بين 3 و 15 سنة، والمشروع يأتي استكمالاً لما تقوم به المنظمات الشعبية والأهلية من تأهيل ورعاية لأجيال سورية وخاصة بعد الحرب الإرهابية التكفيرية التي استهدفت سورية بمختلف فئاتها ومؤسساتها من خلال رعايتهم رياضياً وثقافياً وفنياً وإبداعياً.