وزارة الإعلام
نقل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم تحيات وأمنيات السيد الرئيس بشار الأسد إلى المرشد الأعلى لجمهورية إيران الإسلامية سماحة السيد علي خامنئي وذلك خلال لقاءه مع الدكتور على أكبر ولايتي مستشار
قائد الثورة الإيرانية للشؤون الدولية كما أعرب الوزير المعلم عن تقدير القيادة السورية والشعب السوري للدعم الذي تقدمه إيران إلى سورية في مختلف المجالات والذي يسهم بشكل فعال في صمود سورية في المعركة التي تخوضها ضد الإرهاب التكفيري ومن يدعمه من قوى ودول إقليمية ودولية معروفة تسعى لتدمير سورية خدمة لمصالح “إسرائيل” وتنفيذا لأهدافها المعادية.
وأشار الوزير المعلم إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار التنسيق والتشاور المستمرين بين البلدين الشقيقين وأن هذا التنسيق والتشاور سيزدادان في هذه المرحلة المهمة مؤكدا أهمية الدور الايجابي الذي تلعبه الجمهورية الإسلامية الايرانية.
وشدد وزير الخارجية والمغتربين على أن الانتصار الذي تم تحقيقه في حلب وغيرها من المناطق السورية على الإرهاب وداعميه هو انتصار مشترك لسورية وإيران وروسيا وحلفائهم مؤكدا أهمية استثمار الفرصة التي نتجت عن الانتصار على الإرهاب في حلب للعمل على التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في سورية تحفظ وحدة سورية وسيادتها على كل أراضيها عبر حوار بين السوريين دون أي تدخل خارجي.
وأعرب الوزير المعلم عن تقدير سورية للمساهمة التي قدمتها روسيا الاتحادية الصديقة في الحرب على الإرهاب في سورية ولاطلاقها مبادرة سياسية لعقد اجتماع في الاستانة للوصول إلى حل للأزمة في سورية مشددا على أهمية التنسيق السوري الايراني الروسي بهذا الشأن.
بدوره قدم الدكتور ولايتي التهنئة بالنيابة عن القيادة والشعب الايراني إلى القيادة والشعب السوري على الانتصار الذي تم تحقيقه في حلب ضد الإرهاب مؤكدا أهمية هذا الانتصار كخطوة نحو التوصل إلى تحقيق الاستقرار الدائم في سورية وتوفير الأمن للشعب السوري وضمان سيادة سورية على كل أراضيها.
ولفت الدكتور ولايتي إلى أن جمهورية إيران الاسلامية ستواصل وقوفها الى جانب سورية والشعب السوري على كل الصعد مؤكدا محورية دور القيادة السورية في أي مفاوضات سياسية متعلقة بمستقبل سورية وإحلال السلام في سورية ومشددا على أهمية زيادة التنسيق الايراني السوري الروسي للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية.
وحمل ولايتي الوزير المعلم أطيب التحيات إلى السيد الرئيس بشار الأسد من المرشد الأعلى سماحة السيد علي خامنئي.