روحاني للمعلم: ندعم سورية ليعود السلام الى ربوعها

وزارة الإعلام 

بحث  نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، خلال زيارته الى طهران سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، إضافة إلى تطورات الأوضاع في سورية والمنطقة وخاصة اتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية الذي تم الإعلان عنه أمس الأول وكذلك الاجتماع القادم الخاص بسورية والمقرر عقده قريبا في العاصمة الكازاخية الاستانة.

وخلال لقائه بالرئيس الايراني حسن روحاني، نقل المعلم له تحيات السيد الرئيس بشار الأسد، فيما أعرب الرئيس روحاني عن حرص القيادة الإيرانية على تطوير العلاقات التاريخية بين سورية وإيران وأهمية تعزيزها في مختلف المجالات، مؤكدا استمرار دعم إيران لسورية في معركتها ضد الإرهاب حتى تحقيق النصر وعودة السلام والاستقرار إلى الأراضي السورية كافة.

كما أكد المعلم على متانة العلاقات الثنائية بين سورية وإيران اللتان تجمعهما وحدة الرؤية والمصلحة والمصير المشترك، مشددا على حرص سورية على تعميق هذه العلاقات في مختلف المجالات ومعربا عن تقدير سورية الكبير قيادة وحكومة وشعبا للدعم الذي تقدمه لها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في معركة الصمود ومكافحة الإرهاب في ظل الحصار والعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، مشيرا الى أهمية التنسيق والتشاور بين البلدين خصوصا في هذه المرحلة المهمة بعد الانتصار الذي تم تحقيقه في حلب.

الرئيس روحاني أشاد بصمود ومقاومة الشعب السوري في مواجهة الإرهاب وداعميه مقدما تهنئته إلى الشعب السوري بانتصار حلب، ومشددا على أن تقرير مستقبل سورية يعود للسوريين أنفسهم دون أي تدخل خارجي.
وأكد الرئيس الإيراني أهمية استمرار التنسيق الثلاثي الإيراني السوري الروسي في مكافحة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع سورية، محملاً الوزير المعلم أطيب تحياته وأمنياته إلى السيد الرئيس بشار الأسد وإلى الشعب السوري الشقيق.

2017-01-01