وزارة الإعلام
أشار مفتي الجمهورية الشيخ أحمد بدر الدين حسون إلى أن انتصار حلب انتصار لتيار الحق والإيمان والوحدة والعدل.
وفي حديث خاص مع صحيفة "الوفاق" الإيرانية قال حسون :"أن من سعادة الزمان ومن جمال القدر أن يتزامن الانتصار في حلب مع ذكرى المولد النبوي الشريف الذي نحتفل به في كل شهر ربيع".
مضيفاً "أن حلب اليوم هي المدينة والمحافظة والتي أرادوا أن تكون عنواناً لتقسيم سورية إلى دولتين دولة في الشمال ودولة في الجنوب وعملوا لذلك سنوات مديدة، وهو ما سمّوه الفوضى الخلاقة التي تقسم العالم العربي والإسلامي، فبعد أن قسمت سورية منذ 100 سنة تقريباً والتي كانت تضم فلسطين ولبنان وشرقي الأردن وسوريا الحالية وقسمها "سايكس بيكو" وزيرا الخارجية البريطاني والفرنسي إلى 4 دول.
وأكد حسون، أن انتصار حلب ليس انتصاراً عسكرياً على المسلحين فقط بل انتصار تيار يريد العدل والحق ووحدة الأمة على تيار يريد تمزيق المسلمين وتفتيتهم طائفياً ودينياً وعرقياً ومذهبياً وهذا ما كان مخطط له.