قوى عربية ودولية: تحرير حلب من الإرهاب شكل انتصاراً استراتيجياً مهماً

وزارة الإعلام 

أكدت رابطة الشغيلة وتيار العروبة للمقاومة والعدالة الاجتماعية في لبنان أن تحرير حلب من الإرهاب وعودتها موحدة إلى كنف الدولة الوطنية السورية شكل انتصارا استراتيجيا هاما في مسار الحرب ضد التنظيمات الإرهابية والدول الداعمة لها وسيسهم في تسريع عملية تحرير ما تبقى من مناطق لا تزال خاضعة لسيطرة الإرهابيين.
وقالت قيادتا رابطة الشغيلة وتيار العروبة للمقاومة والعدالة الاجتماعية في بيان اليوم: إن”هذا النصر الكبير ما كان ليتحقق لولا صمود أهالي حلب رغم المجازر التي ارتكبها بحقهم الإرهابيون ولولا بسالة وعزيمة الجيش العربي السوري والمقاومين الأبطال ودعم إيران وروسيا والصين وكل الدول التي وقفت إلى جانب سورية في مجابهتها للحرب الإرهابية الكونية عليها”.
وأوضحت القيادتان أن تحرير حلب دفن المشروع الأمريكي الصهيوني الشرق أوسطي الجديد وأسقط مشاريع ومخططات ورهانات الغرب الاستعماري على تقسيم سورية واسقط أحلام رئيس النظام التركي رجب طيب اردوغان لسلخ حلب عن الدولة السورية وإنشاء منطقة عازلة متصلة بتركيا لإعادة إحياء أمجاد السلطنه العثمانية البائدة.
وأكدت القيادتان أن هذا النصر الكبير يؤءكد من جديد أن سورية عصية على الغزاة وستبقى قلعة العروبة والمقاومة ضد الاحتلال الصهيوني والاستعمار الغربي.

من جهته أكد التجمع الوطني ضد الفاشية في منطقتي مورافيا وسيلزكو التشيكيتين أن الانتصار الكبير الذي حققه الجيش العربي السوري بدحر الإرهابيين ومرتزقتهم الأجانب عن مدينة حلب وأحيائها الشرقية يمثل خبرا طيبا لأصحاب الإرادة الطيبة في العالم كله.
ولفت التجمع في بيان لها أن تحرير الجزء الشرقي من حلب من المجموعات الإرهابية التي تقوم “بدورها كدمى متحركة بأيدي القوى الغربية” أنهى معاناة المدنيين فيه معربا عن الثقة بأن سورية ستكون مزدهرة وتنعم بالامن و الاستقرار قريبا.
وشدد التجمع على أن “سورية مهد الثقافات العائدة لآلاف السنين وصاحبة التقاليد العلمانية تدافع بنجاح عن استقلالها ووحدتها وسيادتها”.

2016-12-23