وزارة الإعلام
ضبطت قوات الأمن المصري خمسة أشخاص بينهم مصور وبرفقتهم طفلين لدى محاولتهم إعداد وتصوير مشاهد دموية بهدف نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي على أنها في مدينة حلب وذلك كجزء من عملية التضليل الاعلامية المستمرة التي تتعرض لها سورية وتستهدف تزييف حقائق مجريات الأحداث فيها.
وأعلن مصدر مسؤول في مركز الاعلام الامني المصري في بيان أن المصور قام بافتعال مشهد لطفلة وتصويرها أثناء إرتدائها فستانا أبيضا ملوثا باللون الأحمر مشابه للدم وبيدها شاش ملوث بنفس اللون ودمية صغيرة ملوثة بنفس اللون ويظهر بخلفية المشهد أطلال منزل متهدم سبق وان صدر قرار بإزالته، موضحاً أن هؤلاء المعتقلين اعترفوا بانهم "أرادوا تصوير تلك المشاهد لنشرها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لإيهام مشاهديها بأن تلك الصور محصله الأحداث الجارية فى مدينة حلب".
وأوضح المسؤول الامني أنه تم ضبط كاميرا تصوير و6 هواتف محمولة وعلبة بلاسيتيكة بداخلها المادة الحمراء المستخدمة في تلك المشاهد، لافتا إلى أن المعتقلين جميعا يقيمون في مدينة بورسعيد.