مجلس اتحاد العمال يؤكد على إعادة الحياة للمعامل المتوقفة وتثبيت المؤقتين

وزارة الإعلام 

 

 

ركز المشاركون خلال افتتاح أعمال الدورة السابعة لمجلس الاتحاد العام لنقابات العمال الذي انعقد أمس في مبنى الاتحاد العام ويستمر على مدى يومين على ضرورة إعادة الحياة للشركات والمعامل المتوقفة، ووضع حد لارتفاع الأسعار ولاسيما أسعار الأدوية، وتوفير السلع والمواد الغذائية عبر منافذ البيع ومؤسسات التدخل الإيجابي، ووضع حد لتجار الأزمة، بالإضافة إلى تعزيز صمود الجيش العربي السوري من خلال رفده بالعنصر البشري وتحسين ظروفه المعيشية، وتفعيل مؤسسات التجارة الخارجية، وتعديل الأنظمة والقوانين التي مضى عليها عقود من الزمن، وتشجيع الاستثمارات واستثمار المساحات الشاغرة العائدة لملكية الدولة، إضافة إلى موضوع تثبيت العمال المؤقتين.‏

 

وأكد الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي المهندس هلال الهلال خلال الاجتماع أن العمال أثبتوا خلال الحرب الكونية القذرة التي شنت على البلد خلال 6 سنوات أنهم جنود حقيقيون جنباً إلى جنب مع الجيش في مختلف ساحات العمل فكما كان للجيش دوره في تحقيق الانتصارات وإعادة الأمن والأمان كذلك كان العمال يحققون المتطلبات الأساسية لهذا الجيش ولصمود الشعب، مشيراً إلى الأمل الكبير الذي ينصب على العمال في مرحلة إعادة الإعمار.‏

 

من جانبه أوضح رئيس مكتب العمال القطري الدكتور محمد شعبان عزوز أن مانفذ من خطط الاتحاد العام في الفترة الماضية كان بالمستوى المطلوب مثمناً الدور الكبير له من خلال مشاركته في فعاليات نقابية عمالية عالمية واستضافته للكثير من الوفود، بالإضافة إلى النشاط المميز لرؤساء الاتحادات المهنية الذي تجلى بالاجتماعات النوعية التي عقدت والمطالب التي عرضت أمام الوزراء، وأشار إلى دور رؤساء اتحادات المحافظات وتواجدهم الدائم في كل الأنشطة والفعاليات رغم الظروف الصعبة، مضيفاً أنه بدون ضمان لسلامة مواقع العمل لايكون هناك إنتاجية، وأكد على دور رؤساء مكاتب العمال في متابعة تنفيذ الخطط الإنتاجية والاستثمارية ومدى الدقة في تنفيذها.‏

 

بدوره بيّن رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال جمال القادري أنه خلال الأربعة أشهر الماضية كان للمنظمة النقابية العمالية الكثير من الأنشطة سواء على مستوى المكتب التنفيذي أو على مستوى اتحادات المحافظات وكان الهدف من كل ذلك الاقتراب أكثر فأكثر من العمال لملامسة همومهم في ظل الواقع الحالي، لافتاً إلى دورهم المهم ومثابرتهم على العمل وإصرارهم أن يفوتوا على أعداء الإنسانية تحقيق مآربهم وأهدافهم في سورية، وأضاف أن ماقام به الإرهابيون من استهداف للموارد الوطنية كسرقة للنفط والقطن والقمح واستهداف المنشآت والمعامل كان هدفه ضرب الاقتصاد السوري لكسر صمود الشعب بعد أن يأسوا من كسره سياسياً أوعسكرياً.‏

 

وأكد المشاركون في الاجتماع «أن الطبقة العاملة في سورية ستبقى الرديف الحقيقي للجيش العربي السوري في معركته ضد الإرهاب الذي تتعرض له سورية»، لافتين إلى دور العمال في زيادة الإنتاج كماً ونوعاً وحماية منشآتهم والاعتماد على الذات لجهة إيجاد البدائل المناسبة والحلول الكفيلة بتجاوز العقوبات الاقتصادية الجائرة المفروضة على الشعب السوري.‏

2016-12-19