الرئيس الأسد: الهجوم على تدمر محاولة فاشلة لوقف تقدمنا في حلب

وزارة الإعلام 

 

اعتبر السيد الرئيس بشار الأسد أن هجوم تنظيم "داعش" الإرهابي على مدينة تدمر بريف حمص، جاء بمثابة رد على تقدم الجيش العربي السوري في حلب.

وفي مقابلة حصرية مع قناة "روسيا اليوم"، قال السيد الرئيس الأسد : "أن الهدف من الهجوم  هو "تقويض انتصار الجيش" في حلب، مؤكداً في الوقت نفسه أن هذا الهدف لم يتم تحقيقه".

وفي المقابلة، لفت الرئيس الأسد إلى أن الغرب لا يهتم بوضع تدمر، لأنها وقعت في أيدي الإرهابيين، واعتبر أنه لو دخلها الجيش الحكومي، لكان الساسة في الغرب قلقون بشأن التراث والمدنيين.

 

واستطرد قائلا "لو تمت السيطرة عليها من قبل الحكومة، لكانوا سيقلقون بشأن التراث. إذا حررنا حلب من الإرهابيين، فإنهم " أعني المسؤولين الغربيين ووسائل الإعلام الغربية الرئيسية " سيقلقون على المدنيين. إنهم لا يقلقون عندما يحدث العكس، عندما يقوم الإرهابيون بقتل المدنيين أو يهاجمون تدمر ويبدأون بتدمير التراث الإنساني، وليس التراث السوري وحسب".

 

وأوضح قائلا: “دائما في السياسة يجب أن نقرأ ما بين السطور وألا نتقيد بالنص الحرفي للرسالة. ليس المهم ما يطالبون به. هم ضمنيا يقولون لروسيا: نرجوكم أن توقفوا تقدم الجيش العربي السوري ضد الإرهابيين. 
لقد ذهبتم أبعد مما ينبغي لإلحاق الهزيمة بالإرهابيين، وهذا ما ينبغي ألا يحدث ينبغي أن تخبروا السوريين بأن يوقفوا هذا، لأن علينا أن نحافظ على الإرهابيين وننقذهم.. هذا هو معنى رسالتهم باختصار”.
 

2016-12-14