وزارة الإعلام
افتتح وزير الإعلام المهندس محمد رامز ترجمان كلمته في تكريم أسرة مسلسل «بانتظار الياسمين» قائلاً: "وأنا أقف هنا بينكم الآن يتم الإعلان عن انتهاء العمليات القتالية في حلب والنصر المُبين فيها، فتحية لأبطال الجيش العربي السوري الذين
وعدوا وصدقوا فها هي حلب تتحرر، وسننتصر في كل شبر من هذه الأرض الحبيبة، لذا أحيي الشعب السوري الصامد في حلب الذي سطَّر أروع آيات الصمود، متمثلاً إرادة الحياة والنصر، وننحني لشهداء سورية الذين عاهدوا وصدقوا، كما
نعاهدهم بأن رايات الظلام ستتبدد ورايات الحق سترفرف فوق كل ذرة تراب بفضل جيشنا العقائدي".
وأضاف الوزير: منذ ثلاثة أيام زارني أحد الأصدقاء معاتباً بأن الدراما السورية مظلومة إعلامياً، وأن رواد الدراما ومبدعيها كانوا استثناء، ولكنهم لم ينالوا التقدير والتكريم الإعلامي الملائم، مبيناً أن حال الدراما السورية هو حال سورية، شيء
استثنائي لكنها مظلومة بكافة مكوِّناتها من الأم إلى الطفل إلى الكاتب إلى العامل… لأنها تتعرض لعدوان يستهدف تراثها الثقافي والحضاري وإنسانيتها، ناصحاً بأن على الإعلام مواجهة ذاك الخلل.
وقال الوزير ترجمان: عندما نكرّم الدراما نضيف لها كما تضيف لنا، لذلك من واجبنا تكريمها، فما تقوم به على صعيد إيصال رسالة سورية الإنسانية والحضارية هو جزء أساسي من رسالتنا الإعلامية، والدراما أثبتت قدرتها على العطاء المتجدد
واستطاعت التميز بفضل أبطال الدراما كتّاباً ومخرجين وفننين رغم كل الصعوبات، لذا ستبقى الدراما صامدة بفضلكم وبفضل شهدائكم وستتربع على عرش الدراما العربية شاء من شاء وأبى من أبى.
كما أشار وزير الإعلام: إن تكريمنا لأسرة عمل «بانتظار الياسمين» هذا العمل المبدع هو تكريم لسورية، إذ استطاع هذا المسلسل حمل رسالتنا، وتخطى بها حدود التضليل وكشف الوقائع الحقيقية وتمكَّن من أن يكون رسالة سورية إلى العالم،
لذا من واجب الإعلام الوطني دعم الدراما الوطنية لأنها كانت سبّاقة لدق ناقوس الخطر بما حملته من رسائل واقعية لما نعيشه اليوم، ومن واجبها الانخراط والسعي لطرح الحلول ورسم مستقبلنا لأن سورية والشعب السوري ينتظرون الياسمين
دائماً.
من جانبه بيَّن المخرج سمير حسين بأن الياسمين لا ينتظر إلا في دمشق فهي أخت القدس وأم كل عربي، ومن دمشق تصاعد الياسمين حلقة بعد حلقة، واضعاً مئات الأعمال الدرامية وراءه، قائلاً: كان لنا شرف أن نمثّل سورية وننتزع بجدارة
الميدالية الذهبية من خلال مسلسل أراد فريقه أن يكون عملاً وطنياً يقف عند آلام السوريين كلهم في زمن تسوده الرداءة والتخلي عن كل شيء وطني، لذا أتوجه بالشكر لكل من ساهم بوصول هذا الياسمين الدمشقي إلى جائزة «الإيمي»، ففي
الشام تلتقي القلوب فما بالكم عندما تصدح الحناجر بنصر حلب بعزيمة رجال الجيش العربي السوري.
أما المدير التنفيذي لشركة «ABC» عدنان حمزة فأوضح أن حصول مسلسل «بانتظار الياسمين» على الجائزة الذهبية شرف كبير للدراما السورية، مبيناً أن العمل مع الكاتب أسامة كوكش والمخرج سمير حسين إلى جانب الفنانين والفنيين المشاركين في المسلسل كان تجربة رائعة إذ صبّوا كل جهودهم لتحقيق دراما سورية إنسانية تصوّر ما يجري في واقعنا بما في ذلك الإرهاب المنظم والمدعوم من الخارج والذي يواجهه الجيش العربي السوري بكل بسالة.
حضر الحفل الدكتور خلف المفتاح عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريما القادري، ومجموعة كبيرة من صناع الدراما كتاباً وممثلين ومخرجين إلى جانب حشد كبير من الإعلاميين.