الجيش يعيد الأمن والاستقرار في شرقي حلب .. ومطار تيفور بقضبة الجيش

وزارة الإعلام 

 

 

أعادت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة مساء أمس الأمن والاستقرار إلى حي بستان القصر وتواصل مطاردتها لفلول الارهابيين في المنطقة.


ذكر مصدر عسكري  أن وحدات الجيش  تتابع تقدمها باتجاه أحياء الكلاسة وسوق الهال وتلاحق فلول الإرهابيين الفارين إلى السكري والمشهد والعامرية والأنصاري وسط انهيار كبير في معنويات الإرهابيين.

وبين المصدر أن وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري بدأت بإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الارهابيون في الشوارع والساحات قبل اندحارهم وفرارهم أمام تقدم الجيش.

وتقوم وحدات من الجيش العربي السوري والقوات الرديفة بعمليات دقيقة لاجتثاث الإرهابيين من الأحياء الشرقية لمدينة حلب حيث أعادت أمس الأمن والاستقرار الى حى الاصيلة جنوب شرق قلعة حلب وإلى القسم الجنوبي الشرقي لحى كرم الدعدع.

وفي حمص نفى مصدر عسكري ما تداولته بعض وسائل الإعلام  المغرضة حول سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي على مطار التيفور.

وقال المصدر : "إن مطار التيفور ينفذ مهامه على الوجه الأكمل ولا صحة للأنباء التي تبثها القنوات المغرضة عن سيطرة تنظيم (داعش) الإرهابي على المطار". وأضاف المصدر: إن “سلاح الجو دمر عشرات العربات لتنظيم "داعش" 

الإرهابي خلال طلعات نفذها  على تجمعاته في مناطق الباردة وقصر الحير ومحيط حقل المهر النفطي”.

 

وفي ريف حمص الشرقي دمر سلاح الجو عربات مزودة برشاشات وأوقع قتلى ومصابين بين صفوف إرهابيي "داعش" في منطقة الباردة وقريتي رحوم وعنق الهوى ومنطقة وادى النعيمي.

أما في ريف اللاذقية الشمالي أدت غارات سلاح الجو على تجمعات الإرهابيين في جبل كفر سندو والنقطة 1154 وقريتي عين البيضة والتفاحية إلى مقتل وإصابة العشرات من الإرهابيين وتدمير عدد من آلياتهم.

 

جنوباً في درعا تركزت الضربات على مقرات وتحصينات التنظيمات الإرهابية في منطقة درعا البلد وغرب كتيبة الدفاع الجوي وبلدة اليادودة بالريف الغربي والشمالي ما أدى إلى تدميرها مع عدد من الآليات ومقتل أعداد كبيرة من الإرهابيين، ومن بين القتلى الإرهابيون إبراهيم المحاميد ومصطفى المسالمة ومحمد الخطيب.

2016-12-13