وزارة الإعلام
أكد وزير التربية الدكتور هزوان الوز أهمية دور دوائر تقنيات التعليم في تحديد حاجات كل محافظة من الوسائل التعليمية، واستلام الوسائل التعليمية في الوقت المحدد، ومن ثم توزيعها إلى المدارس وفق خطة مبرمجة وعدم تخزينها في المستودعات، والابتعاد عن التوزيع العشوائي للوسائل و أهمية التقنيات الحديثة والوسائل التعليمية ودورها في تطبيق وتنفيذ المناهج الدراسية، وانعكاس ذلك على سير العملية التربوية في المدارس.
وأشار الوزير خلال حضوره الاجتماع السنوي المركزي الثالث لرؤساء دوائر تقنيات التعليم في المحافظات أمس إلى وجوب عقد هذا الاجتماع بشكل نصف سنوي لتبادل الخبرات بين رؤساء دوائر تقنيات التعليم، وتحديد نقاط الضعف والقوة في كل دائرة لتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات وتوحيد آلية العمل، لما لهذه المديرية ودوائرها من أهمية في تأمين مستلزمات العملية التربوية من وسائل تعليمية حديثة ومخابر وتقنيات متطورة، ودعا إلى متابعة استثمار هذه الوسائل في المدارس من خلال الجولات الميدانية التي تقوم بها اللجان المحلية المشكلة لذلك، وجولات الموجهين الاختصاصيين والموجهين التربويين، مبيناً ضرورة الإشراف المباشر على الدورات التدريبية الخاصة بتقنيات التعليم والتحضير لها وفق برنامج الدورة الموحد، وحسب الفئات المستهدفة (أمناء المخابر -أمناء المكتبات -المعلمين -مدرسي العلوم -مدرسي الرياضيات -مدرسي الفيزياء والكيمياء -مدرسي الجغرافيا -الموجهين الاختصاصيين -الموجهين التربويين –مديري المدارس). تضمن الاجتماع مناقشة خطة عمل مديرية تقنيات التعليم ودوائرها في المحافظات ضمن الخطة العامة لوزارة التربية في العام القادم.
وقدّم رؤساء دوائر التقنيات عرضاً موجزاً حول واقع العمل في دوائرهم من حيث استلام الوسائل التعليمية وتوزيعها إلى المدارس، والتدريب عليها ، ومتابعة استثمارها من خلال الجولات الميدانية، وأنشطة دوائر التقنيات ومعوقات العمل، والمقتـــرحات اللازمة بهدف تطوير العمل المستقبلي، ووجوب الإعلان عن مسابقة لتصميم الوسائل التعليمية من قبل الزملاء العاملين والعاملات في الميدان التربوي.