وزارة الإعلام
أكدت وزارة الخارجية الروسية أن دولاً غربية بينها الولايات المتحدة هي من تمول حالياً ما يسمى المجالس المحلية التابعة للتنظيمات الإهابية في الأحياء الشرقية لمدينة حلب والتي ترتكب الأعمال الارهابية في المدينة.
وقالت ماريا زاخاروفا المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية في تصريح لها اليوم “إنه حسب المعلومات المتوافرة كانت قطر في البداية تمول تلك المجالس أما الآن فتلعب كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والإمارات والدول الاسكندنافية دور الممولين الرئيسيين لهذه المجلس”.
وأوضحت زاخاروفا أن تلك “المجالس تعمل على إفشال العملية الأممية لإيصال المساعدات إلى أحياء حلب الشرقية عبر طريق الكاستيلو كما أنها مسؤولة عن إحباط عملية إجلاء المرضى والمصابين من تلك الأحياء مؤخرا” وقالت.. “من الواضح أن هذه المجالس التي عينت نفسها بعيدة عن تمثيل سكان أحياء حلب الشرقية الذين أصبحوا عمليا رهائن في أيدي المسلحين”.
وأضافت زاخاروفا “إن ممثلي تلك المجالس يلبون طلبات مموليهم ويدعون منافقين بأنهم يمثلون السكان المحليين في الوقت الذي يدعمون فيه الإرهابيين والمسلحين الأكثر تطرفا في صفوف التنظيمات المسلحة غير الشرعية وهو أمر يؤدي لاستمرار سفك الدماء ومعاناة المدنيين”.