كلينتون في المناظرة الثانية مع منافسها الجمهوري: إرسال قوات برية أميركية إلى سورية خطوة في منتهى الخطورة

وزارة الإعلام


أكدت المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون أن إرسال الولايات المتحدة قوات برية إلى سورية سيشكل “خطوة في منتهى الخطورة”.
ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن كلينتون قولها خلال المناظرة المتلفزة الثانية مع منافسها الجمهوري دونالد ترامب في مدينة سانت لويس بولاية ميزوري إن “إرسال قوات أميركية إلى سورية سيعد استيلاء على الأراضي في سورية كقوة احتلال وسيكون استراتيجية غير عقلانية”.
وردا على سؤال حول الطريقة التي يمكن ان تتبعها في محاربة “داعش” أعربت كلينتون عن “الأمل أن يكون التنظيم الإرهابي قد طرد من العراق في الوقت الذي ستتسلم فيه الرئاسة” لكنها أشارت الى العزم على استهداف متزعم التنظيم المتطرف أبو بكر البغدادي.
وتجاهلت كلينتون الفشل الذريع الذي مني به التحالف الاستعراضي الذي تقوده بلادها ضد تنظيم “داعش” الإرهابي منذ انشائه وبروز العديد من الدلائل على عدم جديته وكونه مجرد غطاء لهذا التنظيم لا بل والتنسيق معه وهذا ما كشفته الكثير من الادلة ولا سيما جريمة قصف الطيران الأميركي موقعا للجيش العربي السوري في جبل الثردة في دير الزور للسماح لإرهابيي “داعش” بالتقدم والاستيلاء على مواقع للجيش.
وكعادة المسؤولين الأميركيين في محاولاتهم حرف اللوم عن إدارتهم والتغطية على تورطها في تغذية الارهاب وفي تصعيد الوضع في سورية بتوجيه الاتهامات الى الاخرين ادعت كلينتون ان روسيا التي تحارب التنظيمات الإرهابية في سورية هي “المسؤولة عن تصعيد حدة التوتر”.
وفي الوقت الذي ماطلت فيه واشنطن في التعاون مع روسيا في تنفيذ اتفاق وقف الاعمال القتالية في سورية ومن ثم انسحابها منه ورفضها الفصل بين التنظيمات الارهابية التي تدعمها وبين ما تطلق عليه “المعارضة المعتدلة” ما يعطل أي حل سياسي ممكن للازمة في سورية لم تجد كلينتون من حرج في الحديث عن “ضرورة الجلوس الى طاولة المفاوضات بهدف إيجاد حل سياسي”.
بدوره انتقد المرشح الجمهوري ترامب السياسة الخارجية التي تتحدث عنها كلينتون مشيرا الى أن كل ما فعلته تقريبا بهذا الخصوص في السابق كان “خطأ وكارثيا”.
وأكد ترامب أنه لا يتفق مع مايك بينس مرشح الحزب الجمهوري لمنصب نائب الرئيس الاميركي الذي لم يستبعد امكانية “شن ضربات” على أهداف للجيش العربي السوري وقال إنه ” لم يبحث هذا الامر معه ولا يوافق عليه”.
واشار ترامب إلى أن تركيز واشنطن يجب أن ينصب على القضاء على تنظيم “داعش” بالكامل وليس التورط بالقتال ضد سورية وروسيا موضحا “علينا ان نقلق بشأن داعش قبل أن نتورط بشكل أكبر”.
وقال ترامب “إنه ليس معجبا بروسيا أو الرئيس بشار الاسد ولكن كلاهما يقاتلان تنظيم داعش تماما كما تفعل ايران”.
وانتقد ترامب استراتيجية قيادة القوات المسلحة الأميركية متسائلا عن الفائدة التي تحققها واشنطن بالإعلان مسبقا عن خططها العسكرية.

 

2016-10-10