وزارة الإعلام
أدان الطلبة السوريون الدارسون في سلوفاكيا التفجيرات الإرهابية الدموية التي وقعت أمس في محافظات طرطوس وحمص وريف دمشق والحسكة وأسفرت عن استشهاد وإصابة عشرات المواطنين.
وأكد فرع سلوفاكيا للاتحاد الوطني لطلبة سورية في بيان له اليوم أن المجازر الإرهابية الاثمة التي استهدفت السكان الآمنين هي تعبير جديد عن مدى حقد هؤلاء المجرمين على كل قيم الحق والخير وانسياقهم في تدمير بنية المجتمعات المدنية الحضارية وتحطيم تراثها ومبادئها.
وقال الطلبة في بيانهم إن الإرهاب بات “خطرا عالميا شاملا ” يهدد حضارات وعادات وثقافات كل الشعوب ويستخدم في أعماله الوحشية مختلف الوسائل والأساليب الإجرامية.
وأوضح الطلبة أن المواجهة الشاملة للإرهاب تتطلب “استراتيجية شاملة” تأخذ بالاعتبار تعزيز وتنسيق الجهود الأمنية والفكرية الدولية ونشر الوعي الثقافي بين سائر الشعوب في العالم وفضح خطر فكر تنظيم “داعش” الإرهابي التكفيري القائم على القتل والدمار وتجفيف منابع دعمه ومحاسبة الدول التي ترعاه.
وبين الطلبة أن دماء الشهداء الذين قضوا في الدفاع عن سورية لن تذهب هدرا وستبقى منارة تضيء طريق المناضلين مؤكدين وقوفهم خلف قيادتهم وجيشهم الباسل حتى دحر الإرهاب.
التفجيرات الإرهابية في سورية تعبر عن إفلاس الإرهابيين وداعميهم
كما أدان أبناء الجالية السورية في جمهورية التشيك التفجيرات الإرهابية الدموية التي وقعت أمس، مؤكدين أن هذا الاستهداف الوحشي للمدنيين هو دليل ليس فقط على مدى حقد التنظيمات الإرهابية وداعميها وإنما أيضا على إفلاسه.
وأشار أبناء الجالية إلى أن هذه الجرائم رغم بشاعتها لن تثني السوريين عن صمودهم والاستمرار في دعم الجيش العربي السوري وقيادتهم السياسية حتى دحر الإرهاب وإعادة الأمن والأمان إلى ربوع الوطن الحبيب.
وندد البيان بصمت الدول الغربية تجاه هذه الاعتداءات الإرهابية الأمر الذي يجعلها “شريكة في تحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية عن استمرار الإرهاب وانتشاره”.
من جهته أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي التفجيرات الإرهابية الدموية في محافظات طرطوس وحمص وريف دمشق والحسكة التي أسفرت عن استشهاد العشرات من المدنيين الأبرياء.
وقال قاسمي في صفحته الشخصية على شبكة التواصل الاجتماعي إن “قيام الإرهابيين التكفيريين وحماتهم الوهابيين في استهداف المواطنين المدنيين دليل على عجزهم وفشلهم وأحلامهم السياسية غير الناضجة في المنطقة والتي أسفرت عن تكرار مثل هذه الجرائم المروعة يوميا وإيجاد مشاهد مؤلمة في سورية والعراق واليمن”.
وأكد قاسمي أن الأوساط الدولية والمجتمع العالمي يجب أن يتخلوا عن حالة عدم الاهتمام تجاه أولئك الذين يصدرون الأوامر وحماتهم والمتورطين في هذه الجرائم وأن يظهروا جدية أساسية ولازمة في تنفيذ مسؤولياتهم التاريخية والقانونية والانسانية في التصدي الجذري للارهاب التكفيري.
وكانت سلسلة تفجيرات ارهابية متزامنة استهدفت صباح أمس جسر أرزونة على الطريق الدولي بريف طرطوس وحي باب تدمر بمدينة حمص وطريق الصبورة-البجاع بريف دمشق الغربي ودوار مرشو شمال مركز مدينة الحسكة أدت إلى ارتقاء عشرات الشهداء وعدد من الجرحى.