وزارة الإعلام
نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات نوعية مكثفة على تجمعات وتحركات لتنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في دير الزور.
وأشارت سانا إلى أن العلميات طالت أوكاراً وطرق امداد لتنظيم “داعش” الإرهابي في حيي الكنامات والعرفي وفي قرية الجفرة ومحيطي منطقة البانوراما ومطار دير الزور العسكري.
ولفت المراسل إلى “تكبد إرهابيي تنظيم داعش خسائر فادحة بالأفراد والعتاد الحربي خلال العمليات العسكري وتدمير مستودعات للأسلحة والذخيرة وعربات بعضها مزود برشاشات ثقيلة”.
واستعادت وحدات من الجيش مساء أمس السيطرة على جميع النقاط التي خسرتها بفعل عدوان الطيران الأمريكي الذي استهدف بعد ظهر أمس موقعا للجيش العربي السوري في جبل ثردة ما مهد الطريق أمام تنظيم “داعش” الإرهابي للسيطرة على هذه النقاط.
وأكدت الخارجية الروسية أن الجانب الأمريكي “لم يعلن عن خططه بشن عمليات في دير الزور”.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أكدت في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن أن العدوان الأمريكى الغاشم على مواقع الجيش العربي السوري في جبل ثردة في محيط مطار دير الزور اعتداء خطير وسافر ضد الجمهورية العربية السورية وجيشها موضحة أن هذا العمل الجبان دليل لا يحتاج إلى برهان على دعم الولايات المتحدة وحلفائها لتنظيم “داعش” وغيره من المجموعات الإرهابية المسلحة.
الدفاع الروسية: طائرات أمريكية خرقت الأجواء السورية من جهة العراق واستهدفت موقعا للجيش السوري في جبل ثردة بدير الزور
وفي وقت سابق أكدت وزارة الدفاع الروسية أن طائرات “التحالف” التي قصفت بعد ظهر اليوم موقعا للجيش السوري في جبل الثردة بدير الزور هي “طائرات أمريكية”.
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية في بيان نشرته مساء اليوم على موقعها الإلكتروني أن “4 مقاتلات أمريكية اثنتان من طراز اف 16 وأخريان من طراز ايه 10 اخترقت الأجواء السورية من جهة الحدود العراقية وقصفت موقعا للجيش السوري في جبل ثردة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي”.
ولفتت الوزارة إلى أن القصف تسبب بارتقاء عدد من الشهداء ووقوع عدد من الجرحى موضحة أن “الهجوم مكن إرهابيي تنظيم “داعش” من السيطرة على جبل ثردة في محيط مطار دير الزور العسكري”.
وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أعلنت في وقت سابق أن طائرات التحالف الأمريكي قصفت أحد المواقع العسكرية في محيط مطار دير الزور ما مهد بشكل واضح لهجوم إرهابيي “داعش” على الموقع والسيطرة عليه مؤكدة أن هذا العمل اعتداء خطير وسافر ضد الجمهورية العربية السورية وجيشها ودليل قاطع على دعم واشنطن وحلفائها لتنظيم “داعش” الإرهابي ويفضح زيف ادعاءاتهم في محاربة الإرهاب.