وزارة الاعلام
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد ضرورة الاستمرار في محاربة التنظيمات الإرهابية في سورية مشددا علي أهمية “التنبه لمحاولات البعض التحايل على الحقائق بافتراض أن تغيير المسميات سيغير من طبيعة وتوجهات هذه التنظيمات أو يمحو سجلها الإجرامي وتاريخها المخزي لما في ذلك من استهانة بدماء الأبرياء من ضحايا الإرهاب وكل المعايير التي اصطلح عليها المجتمع الدولي”.
وكان تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي بدل الأسبوع الماضي تسميته بمسمى “جبهة فتح الشام” وهو الأمر الذي اعتبره المراقبون والمحللون تماشيا مع التوجيهات والإيحاءات والأوامر الغربية بغية التفلت من القرارات الدولية الواضحة والصارمة بالحرب على منظمات إرهابية بعينها إضافة إلى محاولة هذا التنظيم الارهابي وغيره التهرب من تاريخه الأسود والطويل من الجرائم والمجازر التي ارتكبها ويرتكبها بحق المواطنين والتي ترقى إلى أن تكون جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وجدد أبو زيد في بيان اليوم التأكيد على مواصلة الجهود المصرية وتكثيف الاتصالات مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية للدفع قدما بالحل السياسي للأزمة في سورية مشيرا إلى أن “مصر تتابع باهتمام المقترح الروسي الخاص بتوفير ممرات للمدنيين في حلب كخطوة على الطريق”.
ودعا المتحدث باسم الخارجية المصرية “كل الأطراف المعنية بالأوضاع في سورية إلى ضرورة مواصلة العمل والتنسيق من أجل توفير مناخ موات يسمح باستئناف العملية السياسية والعودة إلي المحادثات بنهاية الشهر الجاري وفقا لما أعلن عنه المبعوث الأممي ستافان دي مستورا من أجل التوصل إلي حل سياسي للأزمة وبما يؤمن وقفا دائما للعمليات القتالية ويحافظ على وحدة سورية وسلامتها الإقليمية”.