وزارة الإعلام
لأن خطر تنظيم «داعش» الإرهابي لا يقتصر على الشرق الأوسط وإنما على أوروبا والعالم أيضاً, دعا النائب التشيكي ستانيسلاف ماتسكوفيك إلى توحيد جهود جميع الدول لإلحاق الهزيمة بالتنظيم.
وحذر ماتسكوفيك في حديث أدلى به لموقع «أوراق برلمانية» الإلكتروني أمس من استمرار دعم الولايات المتحدة لنظام أردوغان واستمرارها بدعم تنظيم «داعش» الإرهابي بطرق مختلفة وبشكل سري كما يتم الآن في سورية، مبيناً أن ذلك سيكون أمراً سيئاً، مشدداً على أن الحاجة ماسة الآن لتغيير هذه السياسة.
وبيّن ماتسكوفيك ـ حسبما أورد موقع «إسلام تايمز» ـ أن القضاء على «داعش» يتطلب بالمقام الأول قيام الاتحاد الأوروبي بالضغط على تركيا لإجبارها على إغلاق حدودها مع سورية وتوقف نظام أردوغان عن دعم التنظيم الإرهابي.
ووصف النائب التشيكي السياسة التي يتبعها نظام أردوغان تجاه سورية وتعاونه متعدد الأوجه مع «داعش» بأنهما أمران سيئان جداً.
كما انتقد ماتسكوفيك ازدواجية المعايير لدى الدول الغربية في سياستها الخارجية والتزامها الصمت تجاه ممارسات النظام السعودي لكونه حليفاً للولايات المتحدة وتظاهره بأن ما يقوم به هو عبارة عن خروقات ثانوية مع أنه نظام قمعي جداً, مشيراً إلى أنه لو كان في أوروبا نظام مماثل فإنه كان سيوصف بغير الديمقراطي وبخرقه لحقوق الإنسان.