وزارة الإعلام
أكدت منظمة شنغهاي للتعاون في بيان قمتها الختامي ضرورة الحفاظ على وحدة أراضي سورية وسيادتها واستقرارها وعلى عدم وجود بديل للتسوية السياسية للأزمة بما يتيح للشعب السوري تحديد مستقبله بنفسه.
من جهته أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضرورة تعزيز آلية الامن في إطار منظمة شنغهاي للتعاون ورفع قدرات المنظمة في مجال مكافحة الإرهاب.
ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية للانباء عن بوتين قوله اليوم في اجتماع موسع لرؤساء الدول الأعضاء في المنظمة في العاصمة الاوزبكستانية طشقند .. إن “الاتجاه الرئيسي لنشاطنا العام يركز على توفير الأمن المشترك في فضاء منظمة شنغهاى للتعاون وينبغي في هذا الاطار مواصلة تعزيز قدرات المنظمة لمكافحة الإرهاب في المستقبل وتعزيز التنسيق بين أجهزة إنفاذ القانون في إطار الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى وتسريع صياغة اتفاقية منظمة شنغهاى للتعاون في مجال مكافحة التطرف”.
إلى ذلك أكد بوتين أنه لم يعد هناك ما يعيق انضمام إيران إلى منظمة شنغهاي بعد رفع العقوبات عنها موضحا “أن إيران تشارك بالفعل في نشاط المنظمة كدولة مراقبة منذ عام 2005 و بعد تسوية المسالة النووية الإيرانية ورفع العقوبات لن تبقى هناك عوائق أمام النظر الإيجابي في طلب طهران”.
يذكر أن إيران والسداسية الدولية وقعتا في 14 تموز من العام الماضي اتفاقا شاملا يقضي برفع كل أنواع العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة على طهران على خلفية ملفها النووي.
كما أعرب بوتين عن أمله في استعداد الهند وباكستان لنيل عضوية متكاملة في المنظمة بحلول القمة المقبلة المقرر عقدها في كازاخستان عام 2017 لافتا إلى أن عملية انضمام البلدين الى صفوف الاعضاء الكاملين في المنظمة دخلت مرحلتها الختامية.
بدوره أكد الرئيس القرغيزي ألماظ بك أتامباييف أن تنفيذ إيران لالتزاماتها بخصوص ملفها النووي يخلق آفاقا مستقبلية واعدة لانضمامها إلى منظمة شنغهاي في أقرب وقت.
يذكر أن منظمة شنغهاي للتعاون تضم كلا من روسيا والصين وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجكستان وأوزبكستان وتتمتع كل من منغوليا والهند وإيران وباكستان وأفغانستان بصفة مراقب.