"التنوع البيولوجي من أجل التنمية المستدامة" عنوان اليوم العالمي للتنوع الحيوي لهذا العام

وزارة الإعلام

إعتمدت الأمم المتحدة التنوع البيولوجي من أجل التنمية المستدامة عنواناً لليوم العالمي للتنوع الحيوي لهذا العام، وذلك إنطلاقاً من ضرورة معرفة أن إنقراض أي نوع حيوي وإزالة موائله يعد تهديداً لمقومات التنمية المستدامة،التي إعتمدتها قمة الأرض في جوهانسبورغ بجنوب أفريقيا عنواناً لها لأهميتها.

وأوضح الدكتوردارم طباع مديرمشروع حماية الحيوان في سورية أن التنوع البيولوجي، هو ركن من أركان التنمية المستدامة ويستفيد حوالي 900 مليون نسمة يعيشون في المناطق الريفية منه لكسب أرزاقهم وهؤلاء يتأثرون بالخلل في التوازن البيئي والطبيعي وتلوث المياه والتصحر ويشكل الجوع العلامة الفارقة للفق وهو ظاهرة غيرمقبولة في القرن الحادي والعشرين،وبين طباع أن العديد من ممثلي الدول الفقيرة والنامية الدول الصناعية قاموا بتخريب البيئة وبإستعمال أراضيها كمكب لنفاياتها الصناعية وإستهلاك موارد الأرض الطبيعية ومياهها ما أدى إلى إرتفاع درجة حرارة الأرض وتلوث الهواء وتخريب البيئة وفقدان التنوع البيولوجي.

ولفت طباع أن إستخدام المبيدات والأدوية الزراعية والكيميائية خصوصًا السامة منها والنفايات المشبعة التي يجري طمرها في الأرض كل ذلك يؤدي إلى تآكل الأراضي الزراعية ويهدد البشر والحيوان والنبات وخلل في التنوع البيولوجي،وتقدِرمنظمة السلام الأخضرأن حوالي ثلاثة ملايين طن من النفايات السامة تجتازحدود الدول الصناعية سنوياً إلى مناطق أخرى في المحيطات أوإلى داخل أراضي الدول الفقيرة.

وكالات

2015-05-21