وزارة الإعلام
أكد الصحفي الأمريكي الشهير سيمور هيرش أن إدارة أوباما لا تزال تصرّ على «إسقاط» الدولة السورية، بينما تشير كل الأدلة إلى أن الجيش السوري وبمساعدة كل من روسيا وإيران والمقاومة اللبنانية ينتصرون في هذه الحرب، وأن الدولة لن «تسقط».
ويرى هيرش في حديث لموقع «العهد» الإخباري أنه لا توجد أي معطيات تفيد بأن واشنطن تضغط على حليفها السعودي بغية وقف تسليح ما يسمى جماعات «المعارضة المعتدلة»، مضيفاً: إن السياسة الأمريكية تواصل دعم هذه الجماعات.
ونقلت وكالة «تسنيم» عن هيرش قوله في كتابه الذي صدر مؤخراً «قتل أسامة بن لادن»: إن بني سعود دفعوا للقیادة العسكریة الباكستانیة ملایین الدولارات مقابل عدم اعتقال واستجواب ابن لادن، ولكن من الصعب ألاّ یستنتج المرء أن الهدف السعودي كان منع الولایات المتحدة من استجواب ابن لادن حول من الذي موّله ولماذا في الأيام التي سبقت هجمات الحادي عشر من أيلول، فالصورة لا تزال غیر واضحة حول دور الأطراف المختلفة فی تلك الهجمات. هل كان ابن لادن حقاً، أو ربما محمد عطا وزملاؤه فی هامبورغ؟ إنه لغز.
وقال هیرش: إن لديه معلومات تفید بأن تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في سورية لديه دبابة عسكریة وصلت من لبنان، وقال: إن الولایات المتحدة تعشق الحروب التي لا تنتهي حتى إن كان لا یمكنها أن تنتصر فیها، وإن عامل النفط هو السبب الأساس الذي یمنع الولایات المتحدة من ممارسة ضغوط حقیقیة على السعودیة.