المستوطنون يستبيحون ’الأقصى’ بحماية الوحدات الصهيونية الخاصة.. وحملات الاعتقال تطال أسيرين محررين

وزارة الإعلام


جدد المستوطنون المتطرفون، صباح اليوم، تدنيسهم لباحات المسجد الأقصى المبارك؛ بمؤازرة من شرطة العدو ووحداتها الخاصة، التي انتشرت بصورة مكثفة داخل المسجد وفي محيطه.
ويأتي هذا الاقتحام استكمالًا لما بدأته الجماعات اليهودية اليمينية في وقت سابق؛ بداعي الاحتفال بما يسمى "عيد الفصح" التلمودي.
إلى ذلك، شهدت مناطق عدة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، الليلة الماضية وفجر اليوم، حملات دهم صهيونية، انتهت باعتقال عدد من الفلسطينيين بينهم قاصرون.
وحسب ما علم مراسل موقع "العهد" الإخباري من مصادر محلية؛ فـ"إن المداهمات تركزت في المنطقة الجنوبية من محافظة الخليل"، حيث جرى اعتقال الأسير المحرر بركة طه، وهو شقيق مبعد إلى قطاع غزة، وله شقيق آخر اُعتقل قبل أيام.
وفي بلدة "بيت أُمّر" شمالي المحافظة، اقتحمت قوة عسكرية احتلالية منزل الشهيد إبراهيم عوض، وعبثت بمحتوياته بعدما نكّلت بالمتواجدين فيه.
من جهة ثانية، أقدمت قوات الاحتلال على إغلاق منطقتي "حاجز أبو ريش"، و"طلعة أبو حديد" جنوبي الخليل بالمكعبات الإسمنتية.
وبالقرب من أحد الحواجز العسكرية، عند مدخل قرية النبي صالح شمال غرب مدينة رام الله، اعتقل جنود العدو البروفسور عماد البرغوثي من سكان بلدة "بيت ريما"، وهو أسير محرر، وأستاذ فيزياء في جامعة القدس.
وإلى الشمال من مدينة بيت لحم؛ ألقى شبان قنبلة يدوية محلية الصنع على نقطة عسكرية للاحتلال بحسب ما ذكرت تقارير "إسرائيلية".
أما في حي "عين اللوزة" ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك، اعتقلت شرطة الاحتلال الفتيين: معتز دياب (15 عامًا) ومحمد دياب (17 عامًا) بعد اقتحام منزلي عائلتيهما.

وفي بلدة "الطور" المقدسية، استهدف الشبان بالزجاجات الحارقة حاجز "الزيتونة" الاحتلالي.
وعلى الإثر، اندلعت مواجهات عنيفة في البلدة ومحيطها، بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال لبلدة "حزما" شمال شرق المدينة المقدسة.
هذا ولحقت أضرار مادية بعدد من مركبات المستوطنين؛ جراء رشقها بالحجارة في النقب المحتل.

2016-04-25