وزارة الإعلام
اقتحمت صباح اليوم الخميس مجموعة من المستوطنين بحماية قوات جيش الإحتلال باحات المسجد الأقصى وقاموا بجولات استفزازية فيه ، و تصدى المرابطون في المسجد إلى هذه المجموعات بالهتافات والتكبير، لمنعهم من الدخول إليه.
إلى ذلك ،اعتقلت قوات الإحتلال فجر اليوم 14 مواطناً إثر اقتحامها لمناطق مختلفة في الضفة الغربية المحتلة ، ففي محافظة جنين، اعتقلت قوات الإحتلال الشاب وفا مؤيد أحمد قبها ( 23عاماً)، على الحاجز العسكري المقام بمحاذاة قرية طورة غربي جنين ، كما اقتحمت قوات الإحتلال منزل المواطن ناصر خطيب بعد اقتحامها قرية فقوعة بالمحافظة ،وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الإحتلال الشابين طارق الجهالين (19 عاماً )، وزياد وائل عيسى (19 عاماً ) من منطقة البالوع وسط بلدة الخضر جنوب بيت لحم بعد دهم منزليهما وتفتيشهما.
وسلمت قوات الإحتلال الشاب فادي جهاد عداوين (22 عاماً )، من مخيم العزة شمال بيت لحم بلاغاً لمراجعة مخابراته ، وفي نابلس، اعتقلت قوة إسرائيلية خاصة المواطن ناصر النقيب أثناء تواجده في الشارع الرئيس في مخيم عسكر، كما فرضت قوات الإحتلال مساء أمس حظراً للتجوال في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة ، وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الإحتلال الشاب محمد فضل خضر أبو حماد 18سنة إضافة لاعتقال شابين آخرين ، كما أعلن عن اعتقال ثلاثة مواطنين في رام الله، وثلاثة آخرين في محافظة نابلس.
سياسياً : إعترف الفاتيكان رسمياً، أمس الأربعاء ، بدولة فلسطين ، ويأتي الاعتراف من خلال اتفاقية جديدة تشرح بوضوح العلاقات الدبلوماسية للفاتيكان مع منظمة التحرير الفلسطينية، وتنتقل إلى مستوى جديد من العلاقات التي تتناسب مع تسمية الدولة فلسطين والاعتراف بها.
ووفقاً للوكالة المتخصصة "آي ميديا"، فإن الاتفاق قد يوقع اعتباراً من عطلة نهاية هذا الأسبوع أثناء زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الفاتيكان بمناسبة إعلان قداسة راهبتين ستبصحان أول قديستين فلسطينيتين في التاريخ المعاصر.
أما بالنسبة لرد فعل كيان الإحتلال الإسرائيلي فقد أعربت "إسرائيل" أمس الأربعاء، عن غضبها وإحباطها التام من اعتراف الفاتيكان بدولة فلسطين ، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس".
وقالت خارجية كيان الإحتلال الإسرائيلي في بيان لها: "هذه الخطوة لا تساعد عملية إحلال السلام إطلاقاً، بل تجعل السلطات الفلسطينية تبتعد عن المفاوضات المباشرة والثنائية " ، كما أكد البيان أن السلطات الإسرائيلية ستدرس المعاهدة، وتحلل نتائجها بدقة.
من جهة أخرى ، قالت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فريديركا موغريني، إن "مسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية موكلة لكل دولة عضو، والاتحاد ككتلة سيعترف بالدولة الفلسطينية بعد أن تعترف بها الدول الأعضاء".
وعبرت المتحدثة الأوروبية، في تصريحات لوكالة الأناضول، أمس الأربعاء، عن عزمها "إنجاح مسار حل دولتين فلسطينية وإسرائيلية يعيشان جنباً إلى جنب في أمن وسلام ضمن حدود آمنة معترف بها".
ويعد عام 2014، عام الاعتراف الرمزي بدولة فلسطين، إذ اعترفت 8 برلمانات أوروبية، أبرزها برلمانات إسبانيا وفرنسا والبرتغال، بفلسطين، داعية حكوماتها إلى الاعتراف رسمياً بها
وبحسب وزارة الخارجية الفلسطينية تعترف 135 دولة بفلسطين، رسمياً، أخرها السويد في 2014.
وكالات