وزارة الإعلام
دأبت المؤسسة العامة للطيران المدني متابعة الأعمال المتعلقة بإعادة إعمار ما تضرر من منشأتها خلال سنوات الأزمة وتابعت مشاريعها ضمن خطة استراتيجية مدروسة.
وحسب مصدر في المؤسسة فإن المؤسسة تعمل على توسيع إسعافي لمطار الباسل بمساحة 1300 متر مربع
وفيما يخص مطار دمشق الدولي قامت المؤسسة بأعمال ترميم مبنى الركاب بجهود الشركات الوطنية وتم وضعه في الخدمة بالمستوى المقبول بعد تعرض الصالة للتخريب وتم التوجيه للكادر الإداري والتنظيمي بتقديم التسهيلات وتبسيط الإجراءات للمسافرين وتقديم الخدمات المميزة التي تليق بالتاريخ العريق لمطار دمشق الدولي ليعمل المطار بالحد المطلوب وعلى مدار الأربع والعشرين ساعة وحركة الملاحة الجوية مستمرة وتتنامى يومياً وجميع ما تدعيه القنوات الفضائية المضللة من إغلاق حركة المطار عار عن الصحة.
وبالنسبة لمطاري حلب الدولي ودير الزور يعملان حسب الحاجة أما بالنسبة لمطار القامشلي فهو يعمل بالشكل المطلوب وهذا يدل على أن عمل المطارات مقبول وفقاً للظروف الراهنة وكذلك لحجم الأضرار التي تعرضت لها من الإرهابيين.
ولفت المصدر إلى أن المديونية المترتبة للمؤسسة على شركات الطيران العربية والأجنبية بلغت نحو15 مليون دولار لم تستطع المؤسسة تحصيلها بسبب عدم وجود طريق لتحويل هذه المبالغ عن طريق المصارف بسبب الحظر المفروض على سورية فيما يخص القطاع المصرفي وبسبب توقف الشركات عن التشغيل.
وكالات