وزارة الإعلام
بحث الرئيسان الإيراني حسن روحاني والكازاخستاني نور سلطان نزار باييف التطورات في المنطقة ولاسيما في سورية والعراق واليمن وأفغانستان.
وقال روحاني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع باييف في طهران أمس عقب التوقيع على مذكرات تعاون بين البلدين: إن البلدين تباحثا حول إرساء الاستقرار والأمن ولاسيما في سورية والعراق وأفغانستان وكذلك إنهاء الحرب على اليمن واعتماد الحلول السياسية، لافتاً إلى أن البلدين لديهما وجهات نظر مشتركة بهذا الخصوص.
وأكد روحاني أن التطرف والإرهاب مخاطر جادة تهدد العالم الإسلامي برمته.
بدوره أكد الرئيس باييف على ضرورة إرساء الوحدة والتضامن بين صفوف الأمة الإسلامية ومكافحة الإرهاب، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة التفريق بين الإسلام والإرهاب وضرورة مكافحة الإرهاب من خلال إرساء الوحدة الإسلامية.
إلى ذلك أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسين جابر أنصاري أن بلاده وبناء على سياستها الثابتة دعت على الدوام إلى حل الأزمة في سورية سياسياً.
ولفت أنصاري في تصريح للصحفيين أمس أوردته «سانا» إلى أن التعاون كان جارياً في مختلف مراحل الجهود التي قام بها المبعوث الدولي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا على أمل أن تساعد على حل الأزمة بالنهاية.
وأكد أنصاري أن طهران لا تتدخل في جزئيات القضايا الخاصة بدول المنطقة وقال: إننا لا نتدخل في تفاصيل الحوار السوري- السوري ولا نحدد طبيعة وقومية المشاركين أو اتجاهات الحوار في هذه المفاوضات.
ولفت أنصاري إلى أن إيران تدعم كل مجموعة تشارك في هذه المحادثات في إطار اتفاق الحكومة السورية مع أطياف المعارضة.
كذلك أكد قائد القوة البرية في الجيش الإيراني العميد أحمد بوردستان أن هناك وجوداً لمستشارين عسكريين من القوات البرية الإيرانية في سورية ولكن دون وجود وحدات قتالية من هذه القوات هناك.