وزارة الإعلام
نشر الموقع الالكتروني الحكومي الأمريكي لفرص التجارة الفدرالية (FBO) وثائق تشير إلى أنواع وأعداد الأسلحة والذخيرة التي زودت بها الولايات المتحدة المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية.
وأصدر الموقع في الأشهر الأخيرة اثنين من العروض التي تشير إلى أن الولايات المتحدة تبحث عن شركات شحن لنقل مواد متفجرة من أوروبا الشرقية إلى ميناء العقبة الأردني نيابة عن قيادة النقل البحري العسكري بالبحرية الأمريكية.
ونُشرت الوثيقة الأولى في 3 تشرين الأول 2015، ونصت على أن الولايات المتحدة تلتمس من أحد المقاولين شحن 81 حاوية من البضائع، شملت مواد متفجرة، من كونستانتا في رومانيا إلى ميناء العقبةالأردني.
وفي وقت لاحق تم تحديث قائمة التعبئة التفصيلية التي أظهرت أن البضائع بلغ مجموع وزنها 994 طنا، ما يقل قليلا عن نصف الشحنة التي كان من المقرر أن تفرغ في رصيف أغالار العسكري التركي الذي يقع قرب بلدة تاسوكو التركية، فيما سيرسل النصف الثاني إلى ميناء العقبة الأردني.
وشملت البضائع الواردة في الوثيقة بنادق اي كيه 47، ورشاشات من طراز بي كيه ام، ورشاشات ثقيلة دي اس اتش كيه، بالإضافة إلى قاذفات صواريخ ار بي جي 7، وأنظمة مضادة للدبابات.
وكان موقع “غلوبال ريسيرش” الكندي كشف في وقت سابق أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي أي إيه” لا تزال ترسل آلاف الأطنان من الأسلحة الإضافية إلى ما يسمى المعارضة المسلحة في سورية، مشيرا إلى أن آخر شحنتين قدرتا بثلاثة آلاف طن من الأسلحة.
وأطلقت إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما العام الماضي برنامجا ضخما خصصت له دعاية كبيرة وأموالا طائلة تصل إلى500 مليون دولار لتدريب وتسليح حفنة من الارهابيين الذين يحلو لها تسميتهم “المعارضة المعتدلة” في الأردن وتركيا غير أن برنامجها هذا تعرض لانتكاسة كبيرة مع مقتل بعض من ارسلتهم في الدفعة الاولى الى سورية على يد تنظيم “جبهة النصرة” وفضيحة عودة آخرين إلى أحضان هذا التنظيم الإرهابي ونقلهم الاسلحة الأميركية التي بحوزتهم إليه.