وزارة الإعلام
وأكد الدكتور ياسر السلامة مدير المشروع في وزارة الزراعة: انطلق المشروع في بداية شهر نيسان عام 2008 بتكلفة 58 مليون دولار ويصل عدد القرى التي يستهدفها المشروع إلى 100 قرية في محافظات المنطقة الشمالية الشرقية دير الزور - الحسكة - الرقة ورغم توقف صناديق الدعم الدولية عن المساهمة بتمويل المشروع مؤخراً لأسباب خاصة تتعلق بهذه الصناديق حيث كانت نسبة تمويل المشروع من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية ايفاد 35% بقيمة 20.1 مليون دولار ونسبة تمويل صندوق أوبك للتنمية الدولية 29% بقيمة 17 مليون دولار فإن المشروع يواصل على تقديم نشاطاته على النهوض بقدرات المجتمع وتفعيل دوره في إدارة العملية التنموية المستدامة ووضع الخطط التنموية للقرى المستهدفة وتحسين دخل الأسر التي لا تملك حيازات زراعية عن طريق التمويل الصغير لتأسيس مشاريع مدرة للدخل وتوفير النشاطات المتعلقة بالزراعة إلى أصحاب الحيازات المتوسطة والصغيرة ومساعدة المرأة في أداء مهامها الزراعية من خلال الإرشاد والتدريب على تصنيع الحليب وتنمية الأعمال الريفية وترشيد استخدام المياه وتطوير مهارات المرأة الريفية وتأمين فرص عمل جديدة لها وزيادة وعيها بحقوقها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وتوفير فرص عمل للرجال والنساء العاطلين عن العمل وتنمية قدراتهم على توليد الدخل إضافة إلى تقديم الدعم إلى تسويق المنتجات الزراعية، ويمكن تلخيص الفئات المستفيدة من المشروع بواقع 70 ألف نسمة منهم 30 امرأة في مجال التوعية البيئة و8500 امرأة في مجال محو الأمية و20 ألفاً منهن 12 ألف امرأة في تدريب العاطلين عن العمل و6400 أسرة في مجال التحول إلى الري الحديث و4500 أسرة في مجال تمويل المشاريع الصغيرة وتمكن المشروع خلال الفترة من العام الحالي والعام الماضي من تنفيذ نحو 5 آلاف نشاط لإيصال المعرفة وإكساب المهارات والإرشاد والتوعية والتخطيط التشاركي وتنشيط الصناعات الغذائية وزيادة الانتاج وتقديم ألف قرض تميز بتناغم المشروع والثقة المتبادلة مع المجتمع المحلي من خلال الإلتزام بسداد القروض التي وصلت نسبة تسديدها إلى 97%، كما وزع المشروع 200 طباخ شمسي و100 وحدة لإنتاج الغاز الحيوي كتجربة لاستخدام الطاقة البديلة استفاد منها 2100 مواطن.
وبين السلامة أنه نتيجة لهذه النشاطات ورغم الاعتداءات المتكررة التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية المسلحة لمحاولة النيل من صمود فلاحينا والحد من الانتاج إضافة إلى الحصار الاقتصادي الظالم الذي تفرضه الدول الداعمة للإرهاب على شعبنا استطاع فلاحونا من انتاج كميات كبيرة من محاصيل الفطر الزراعي والمحاري وتحقيق مصادر مدرة للدخل والتوجه إلى زراعة النباتات الطبية والعطرية نظراً لإنخفاض تكاليف مستلزمات زراعتها وارتفاع أسعار محاصيلها وغزارة وحدة المساحة المزروعة بها وتوافر المقومات التي تساعد على ازدهار هذه الزراعة بالاعتماد على الدورات والنشاطات التي يقدمها المشروع الذي يحتاج إلى مصادر تمويل جديدة ليتمكن المشروع من مواصلة تقديم خدماته وتحقيق التنمية لأوسع شريحة لأبناء المحافظات المستهدفة.