تجمع الوحدة الوطنية في القامشلي: ما يسمى «فيدرالية في الشمال» استكمال للمؤامرة على سورية وخدمة لأعداء الوطن

وزارة الإعلام


أكد تجمع الوحدة الوطنية في مدينة القامشلي رفضه لإعلان ما يسمى «فيدرالية في شمال سورية» شكلاً ومضموناً، معتبراً إياه استكمالاً للمؤامرة على سورية ومخالفاً لدستورها.

وأكد التجمع الذي يضم المئات من الكوادر الفكرية والثقافية والسياسية وممثلين عن المنظمات الشعبية ومؤسسات المجتمع الأهلي خلال اجتماعهم في المركز الثقافي العربي بمدينة القامشلي أمس أن القرار هو نهج انفصالي يهدد وحدة التراب السوري والنسيج الوطني ولا يخدم سوى أعداء الوطن من «داعش» و«جبهة النصرة» والصهيونية العالمية.
واستنكر المجتمعون هذا القرار الذي جاء بناء على أهواء شخصية لأشخاص لا يمثلون إلا أنفسهم ولايملكون أي قاعدة شعبية في المنطقة، مؤكدين على اللحمة الوطنية بين أطياف المجتمع وعلى علمانية الدولة السورية الوطنية التي تضم جميع أبنائها تحت العَلَم العربي السوري ودعمهم المطلق لأبطال الجيش العربي السوري الضامن الوحيد للقضاء على الإرهاب والدفاع عن الوطن.
ودعا المجتمعون أطياف محافظة الحسكة من أحزاب ومنظمات شعبية ونقابات مهنية ورجال دين ومؤسسات المجتمع المدني وعشائر وقبائل للتصدي لهذا الطرح الانفصالي الذي يهدد وحدة الأرض والشعب وتكثيف الندوات واللقاءات والمحاضرات لشرح خطورة طرح «الفيدرالية» وانعكاساتها السلبية على الوطن والمواطن والتي لا تخدم سوى أعداء الوطن والصهيونية العالمية.
ونقلت «سانا» عن المحامي علي الأحمد قوله: إن ما صدر عن المجتمعين في الرميلان يعتبر خرقاً ومخالفة لدستور الجمهورية العربية السورية وقرارات مجلس الأمن وشرعية الأمم المتحدة وطرحاً أحادي الجانب وصادراً عن أشخاص لا يمثلون إلا أنفسهم وأحلامهم.
من جهتها أشارت آسيا بدروسيان إلى أن ما تم طرحه في الرميلان هو فتنة بين أبناء المحافظة وخدمة لأعداء سورية، مؤكدة على الوحدة والتآخي تحت سقف الوطن سورية.
بدوره قال عزيز كوريا أحد وجهاء مدينة القامشلي: إن هذه الملتقيات وغيرها تأكيد ورسالة لكل أعداء سورية بأن هذه القرارات لن تمر مهما كلّف الثمن ولن نقبل إلا بالعَلَم السوري ومستعدون لتقديم الغالي والنفيس لنحافظ على وحدتنا وترابنا ووطننا.
حضر التجمع عدد من الفعاليات الرسمية والشعبية والاقتصادية والدينية في مدينة القامشلي.

2016-03-23