وزارة الإعلام
حذّر السفيران الأمريكيان السابقان في أنقرة إريك إيدلمان ومورت أبرامويتز في مقال نشرته صحيفة «واشنطن بوست» من تفاقم حالة الاستبداد التي يمارسها نظام رجب أردوغان في تركيا، مؤكدين أنه يجب على أردوغان إمّا إجراء إصلاحات وإما الاستقالة، وخاصة أنه ينجرف أكثر من أي وقت مضى إلى تدمير ما تبقى من حرية الصحافة، وأن سلوكه شبيه بسلوك الطاغية، ولا يعكس سلوك زعيم دولة ديمقراطية عضو في حلف «ناتو».
وانتقد السفيران السابقان الإجراءات التي اتخذتها السلطات التركية في الآونة الأخيرة ضد بعض المؤسسات الصحفية ومنها صحيفة «زمان» والتي أكدت في افتتاحيتها الاحتجاجية في وقت سابق قبل وضعها تحت الوصاية أن تركيا تشهد أسوأ أيام تاريخها.
وأكد السفيران السابقان أنه تم تلفيق الاتهامات ضد اثنين من الصحفيين البارزين في صحيفة «جمهورييت» من أجل بث الخوف والرعب في نفوس الصحفيين المستقلين، إذ عمد أردوغان إلى اتخاذ إجراءات ضدهما متهماً إياهما «بالخيانة» لنشر معلومات حول نقل المخابرات التركية الأسلحة إلى المجموعات الإرهابية في سورية.