الجيش يعيد الأمن إلى 7 قرى شرق خناصر بريف حلب ويسيطر على التلال المحيطة بثنية الحيط بريف حمص

وزارة الإعلام


وسّعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة نطاق تأمينها لطريق خناصر- حلب بعد إعادة الأمن والاستقرار إلى 7 قرى في ريف حلب الجنوبي الشرقي وإيقاع العشرات من إرهابيي مايسمى تنظيم «داعش» قتلى وفرار الباقين باتجاه عمق البادية، بينما أحكمت وحدات أخرى من الجيش السيطرة على التلال المحيطة بثنية الحيط شمال غرب بلدة المحسة بريف حمص بعد القضاء على أخر تجمعات إرهابيي التنظيم ومصادرة كميات كبيرة من أسلحتهم وذخيرتهم.

فقد أعلن مصدر عسكري مساء أمس إحكام السيطرة على مساحات جديدة في ريف حمص الجنوبي الشرقي بعد تكبيد تنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.
وقال المصدر في تصريح لـ «سانا»: إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية خاضت اشتباكات مع مجموعات إرهابية من تنظيم «داعش» في التلال المحيطة بـ «ثنية الحيط» شمال غرب بلدة محسة جنوب شرق مدينة حمص بنحو 80 كم.
وأضاف المصدر: إن الاشتباكات أسفرت عن القضاء على آخر تجمعات إرهابيي «داعش» في التلال وإحكام السيطرة عليها بشكل كامل.
ولفت المصدر إلى أن وحدات الجيش صادرت كميات كبيرة من أسلحة وذخيرة الإرهابيين وفككت عشرات العبوات الناسفة والألغام التي زرعها الإرهابيون في التلال.
وفي ريف تدمر بيّن المصدر أن وحدات من الجيش تصدت لمجموعات إرهابية من تنظيم «داعش» هاجمت عدداً من النقاط العسكرية في محيط جبل الهيال غرب تدمر بنحو 10 كم.
وأكد المصدر سقوط قتلى ومصابين بين صفوف تنظيم «داعش» خلال عملية لوحدة من الجيش على تجمعاتهم في محيط جبل شاعر ومنطقة التلول السود ومحيط طار الخروبة.
أما في ريف حلب فقد قال مصدر ميداني: إن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى المؤازرة نفذت «خلال الساعات الماضية» عمليات مكثفة ضد تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم «داعش» في قرى العطشانة وأم ميال وجب علي والخريبة وشريمة ورسم عسكر وسرياح وتلة سيرتيل في الجهة الشرقية لخناصر.
وأشار المصدر إلى أن العمليات انتهت بإعادة الأمن والاستقرار إلى القرى المذكورة وتكبيد إرهابيي التنظيم المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خسائر فادحة بالعتاد ومقتل العشرات منهم وفرار الباقين باتجاه عمق البادية.
ولفت المصدر الميداني إلى أن وحدات الجيش بدأت بإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها إرهابيو تنظيم «داعش» بين منازل المواطنين ومزارعهم وهو أسلوب يستخدمونه قبل اندحارهم تحت ضربات الجيش العربي السوري.
وفي السويداء صادرت الجهات المختصة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أمس سيارة محملة بكميات كبيرة من القذائف المتنوعة والألغام ومادة «تي إن تي» في ريف المحافظة الجنوبي كانت متجهة إلى التنظيمات الإرهابية في منطقة البادية شرق وشمال شرق المحافظة.
وذكر مصدر مسؤول في محافظة السويداء في تصريح لمراسل «سانا» أنه نتيجة لعمليات المتابعة والرصد المستمرة لمحاور تسلل إرهابيي التنظيمات التكفيرية وتحرك آلياتهم وبناء على معلومات دقيقة  تم فجر أمس ضبط سيارة كانت تتحرك على الطريق بين قرية صماد جنوب غرب مدينة بصرى الشام إلى قرية بكا بريف السويداء الجنوبي.
وبيّن المصدر أن السيارة كانت محملة بكميات كبيرة من القذائف الصاروخية والهاون والمدفعية والألغام ونحو نصف طن من مادة «تي إن تي» شديدة الانفجار كانت متجهة للتنظيمات الإرهابية في البادية الشرقية.
تسوية أوضاع 97 شخصاً بحمص
في هذه الأثناء قامت الجهات المختصة في حمص أمس بتسوية أوضاع 97 شخصاً من أهالي تلبيسة والرستن وعدد من أحياء مدينة حمص.
وأعرب عدد من الذين سويت أوضاعهم عن أملهم في فتح صفحة جديدة في حياتهم لمعاودة نشاطاتهم الحياتية والمعيشية الطبيعية والعيش بكرامة في سورية المتجددة التي تشهد انتصارات أسطورية على الإرهاب بفضل بواسل الجيش العربي السوري، ودعوا جميع من غرر به إلى الاستفادة من مراسيم العفو التي تعتبر فرصة حقيقية للعودة إلى حضن الوطن.

2016-03-10