وزارة الإعلام
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني مرتضى سرمدي استمرار دعم بلاده للجهود المبذولة لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية، معرباً عن ثقته التامة بأن الاتفاق سيخدم الحل السياسي للأزمة فيها.
وأوضح سرمدي في حديث صحفي أمس أن وقف الأعمال القتالية في سورية منعطف جيد سيساعد في الحل السياسي وفي النأي به عن الوسائل العسكرية، معتبراً أن هذا الاتفاق سيمثل فرصة سانحة للعمل على معالجة المسائل الإنسانية المعقدة وإيصال المساعدات إلى محتاجيها في سورية.
ولفت سرمدي إلى أن الحكومة والجيش السوري أكدوا تمسكهم باتفاق وقف الأعمال القتالية، بينما لا يمكن ضبط التزام التنظيمات الإرهابية المرتبطة بالدول الخارجية بهذا الاتفاق.
وأشاد سرمدي بالدور الروسي والجهود التي بذلتها موسكو لتحقيق وقف الأعمال القتالية في سورية ودعم التقيد به.
من جهة ثانية أكد أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أن بلاده تتابع سير وقف الأعمال القتالية في سورية عن كثب، معرباً عن أمله في أن تتقيد جميع الأطراف المعنية بهذا الاتفاق.
وذكرت «سانا» أن أبو زيد أوضح في حديث صحفي أن أهمية هذا الاتفاق تكمن في أنه يفتح الطريق أمام إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين وفي تهيئة المناخ تمهيداً للمفاوضات بين السوريين وتحقيق الحل السياسي للأزمة في سورية.