نزارباييف: تطبيق اتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية من شأنه ضمان التوصل إلى حل سياسي للأزمة فيها

وزارة الإعلام


اعتبر الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف أن تطبيق اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي توصلت اليه الولايات المتحدة وروسيا من شأنه ضمان التوصل الى حل سياسي للأزمة في سورية.

وذكر موقع وكالة الأنباء الروسية سبوتنيك أن نزارباييف رحب خلال لقائه رؤساء البعثات الدبلوماسية الأجنبية المعتمدة في كازاخستان باتفاق وقف الأعمال القتالية داعيا كل الأطراف في سورية إلى الالتزام الكامل بتنفيذه.

يذكر ان اتفاق وقف الأعمال القتالية دخل حيز التنفيذ يوم 27 شباط الماضي وشهد خروقات وصل عددها إلى 31 حتى يوم أمس من قبل التنظيمات الإرهابية في عدة مناطق منها دخول نحو 100 إرهابي من تنظيم “داعش” إلى مدينة تل ابيض شمال سورية قادمين من الأراضي التركية فضلا عن استهداف التنظيمات الإرهابية المنتشرة فى دوما وحي جوبر الاحياء السكنية فى دمشق بعدد من القذائف الصاروخية دون أن يرد الجيش العربي السوري على مصدر اطلاق القذائف.

وفي سياق آخر دعا نزارباييف اليوم الدول النووية الكبرى إلى أن تضرب مثلا يحتذى به في مجال الحد من التسلح النووي وقال “بالحديث عن مسألة الحد من التجارب النووية الذي بات أمرا ضروريا في الوقت الذي يجتاح فيه الإرهاب العالم نرى أن على الدول النووية الخمس أن تشكل في المقام الأول مثالا يحتذى به في هذه المسألة وإلا فإنها ستكون كمن يحظر على الآخرين امتلاك الاسلحة النووية في الوقت الذي يمتلكها هو ويعمد إلى تطويرها وهو أمر خاطئ تماما”.

وحذر نزارباييف من أنه في حال اتباع هذه السياسة سيكون هناك20 دولة نووية كحد أقصى ترغب في امتلاك أسلحة نووية للدفاع عن نفسها وهو ما يعتبر توجها خطرا للغاية مضيفا.. أن على العالم ان يكون متحدا في مواجهة هذا التوجه.

وذكر الرئيس الكازاخستاني ان بلاده تساهم باستمرار في تعزيز نظام عدم الانتشار النووي مشيرا في هذا المجال الى الدعم الذي قدمته كازاخستان لعملية التفاوض الدولي حول الملف النووي الايراني بما في ذلك المساهمة في تنفيذ خطة عمل مشتركة بهذا الشأن حيث قامت في كانون الأول الماضي بنقل 60 طنا من اليورانيوم الطبيعي إلى إيران تعويضا عن إزالة اليورانيوم منخفض التخصيب من هذا البلد.

وقال..” نحن مقتنعون بأن هذا سيضمن تعزيز نظام عدم الانتشار وفي الوقت نفسه الحفاظ على الحقوق المشروعة للدول في تطوير طاقة نووية لغايات سلمية والوصول غير التمييزي إلى الوقود النووي”.

وكانت الولايات المتحدة وروسيا وقعتا في 8 نيسان من عام 2010 على معاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية الثالثة /ستارت 3/ في العاصمة التشيكية براغ وصدق عليها مجلس الدوما الروسي والكونغرس الأمريكي في 5 شباط 2011.

ونصت المعاهدة على تقليص البلدين الصواريخ الاستراتيجية العابرة للقارات والقاذفات الاستراتيجية الثقيلة إلى 700 وحدة لدى كل منهما والرؤوس النووية إلى 1550 رأسا لكل منهما.

وتفيد البيانات العلنية بأنه وحتى 1 من أيلول 2015 خفضت روسيا عدد وسائط اطلاقها الاستراتيجية المنشورة أي الصواريخ والقاذفات إلى 526 وحدة والرؤوس النووية إلى 1628 بينما قلصت الولايات المتحدة صواريخها وقاذفاتها إلى 762 والرؤوس النووية إلى 1538 رأساً.

2016-03-02