وزارة الإعلام
أعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة الامن والاستقرار إلى قريتي بلله وشلف بريف اللاذقية الشمالي الشرقي بعد أن كبدت التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان السفاح خسائر بالأفراد والعتاد.
وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إن “وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أعادت الأمن والاستقرار إلى قريتي بلله وشلف” شمال شرق مدينة اللاذقية بنحو 52 كم.
وأشار المصدر إلى أن وحدات الجيش ” قضت على اخر البوءر والتحصينات الإرهابية في القريتين وكبدت التنظيمات الإرهابية خسائر في الأفراد والعتاد قبل أن يفر العديد من أفرادها باتجاه الحدود السورية التركية”.
وبين المصدر أن” وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري قامت بتفكيك العبوات الناسفة التي خلفها الارهابيون لإعاقة تقدم الجيش”.
وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أعادت أمس الأمن والاستقرار إلى رويسة الجلطة وأرض القرم وظهرة الكروم والنقطة 665 في الريف الشمالي للاذقية.
وتنتشر في ريف اللاذقية الشمالي والشمالى الشرقى تنظيمات إرهابية تكفيرية بينها “جبهة النصرة” وما يسمى “لواء أحرار الساحل” و”لواء السلطان عبد الحميد” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” وغيرها من التنظيمات التي تضم في صفوفها إرهابيين أجانب يتسللون عبر الحدود التركية بدعم وتمويل من أنظمة أردوغان وال سعود وال ثاني المعاديين للسوريين.