الجيش يعيد الأمن والاستقرار إلى بلدة كنسبا آخر أكبر تجمعات الإرهابيين بريف اللاذقية الشمالي الشرقي ويستهدف بؤراً ومقرات للتنظيمات الإرهابية بعمليات نوعية في حلب ودرعا البلد

وزارة الإعلام


أعلن مصدر عسكري إعادة الأمن الاستقرار إلى قلعة شلف وبلدة كنسبا أكبر تجمعات التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.
وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تابعت عملياتها العسكرية بالريف الشمالي الشرقي “وأعادت الأمن والاستقرار الى قلعة شلف وبلدة كنسبا بعد تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد الحربي”.
ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدات الجيش “قامت بإزالة الألغام والعبوات التي زرعها الإرهابيون قبل مقتل الغالبية الساحقة منهم وفرار من تبقى منهم تاركين كميات كبيرة من الاسلحة والذخيرة”.
وتعد بلدة كنسبا آخر بلدة تربط قرى ريف اللاذقية بإدلب فضلا عن كونها قرب الحدود التركية مباشرة حيث تتلقى التنظيمات الإرهابية جميع أشكال الدعم من أسلحة متطورة ومرتزقة من نظامي أردوغان السفاح وآل سعود الوهابي.
وأعادت وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أمس الأمن والاستقرار إلى شير القبوع وجبل العمولى والنقطة 422 وإلى قرى مرج الزاوية والعيدو والقسطل.
في هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل متزعم في تنظيم “جبهة النصرة” السعودي الملقب “أبو قتادة الجزراوي”.

تدمير مقرات وآليات ومربض هاون للإرهابيين في منطقة درعا البلد

في درعا نفذت وحدة من الجيش والقوات المسلحة العاملة في منطقة درعا البلد خلال الساعات الماضية عمليات مكثفة على بؤر ومقرات التنظيمات الإرهابية المرتبطة بالعدو الإسرائيلي.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن العمليات أسفرت عن “تدمير مقرات وآليات ومربض هاون ودشمة رشاش للإرهابيين على الأطراف الغربية لحي البجابجة والجنوبية والجنوبية الغربية لحي المنشية وقرب خزان حي الكرك وشمال فرن العباسية ومحيط شركة الكهرباء”.
في هذه الأثناء اعترفت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بسقوط قتيلين بين صفوفها في حي المنشية وهما وائل سنان وعطا الله فرحان المحاميد.
وقضت وحدة من الجيش أمس على مجموعة إرهابية في الطرف الجنوبي الشرقي لحي المنشية ودمرت سيارة للإرهابيين كانت تتحرك في محيط جامع سعد بن أبي وقاص ومقرا لهم في محيط مبنى الأوقاف.

وحدات من الجيش تدمر مقرات وتحصينات للتنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان الإخواني في حلب

في هذه الأثناء تابعت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية عملياتها على تجمعات التنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة بنظامي آل سعود وأردوغان وكبدتها خسائر بالأفراد والعتاد.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش “دمرت آليات ونقاطا محصنة لإرهابيي تنظيم “داعش” في ضربات مركزة على تجمعاتهم وتحصيناتهم في تل عربش غرب المحطة الحرارية شرق مدينة حلب بنحو 30 كم وقرى القاروطية والزعلانة وتريدم” شمال مدينة السفيرة بنحو 6 كم.
ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش وجهت رمايات مركزة على أوكار التنظيمات الإرهابية في بلدة قباسين الواقعة شمال مدينة الباب “أسفرت عن تدمير بؤر للإرهابيين وآليات وعتاد حربي كان بحوزتهم”.
وفي جنوب غرب مدينة حلب بنحو 27 كم بين المصدر أن عمليات الجيش ضد تجمعات التنظيمات الإرهابية في قرية البرقوم أدت إلى تدمير مقرات للإرهابيين ومقتل عدد منهم.
وعلى الأطراف الشمالية والشمالية الغربية لمدينة حلب دمرت وحدات الجيش خلال عمليات مكثفة مقرات للتنظيمات الإرهابية في الهلك والشقيف ومعارة الأرتيق وقرية ياقد العدس في ناحية حريتان الواقعة قرب الطريق الدولية المؤدية إلى تركيا.
وأسفرت عمليات الجيش أمس عن مقتل 70 إرهابيا وتدمير عدد من الآليات والمقرات الرئيسية لإرهابيي تنظيم “داعش” خلال طلعات جوية على تجمعاتهم في مدينة الباب وقرى جب غبشة واعبد وصوران وتل علم ودير قاق وسرجة والزعلانة.
وذكرت مواقع إلكترونية محسوبة على التنظيمات الإرهابية الليلة الماضية أن ما لا يقل عن 500 إرهابي عبروا معبر باب السلام الحدودي بإشراف السلطات التركية متوجهين إلى مدينة اعزاز الواقعة شمال مدينة حلب لمؤازرة التنظيمات الإرهابية التي تستبيح المدينة وتنكل بسكانها وذلك في سياق جرائم النظام التركي الحاكم المستمرة بحق السوريين وانتهاكه للقانون الدولي ودعمه للتنظيمات الإرهابية التكفيرية.

2016-02-18