الرئيس روحاني : الحل الوحيد للأزمة في سورية هو الحل السياسي

وزارة الإعلام


جدد الرئيس الإيراني حسن روحاني استعداد بلاده الدائم لمساعدة سورية وشعبها للخروج من الأزمة التي تعانيها من الإرهاب، مؤكداً أن الحل الوحيد للأزمة فيها هو الحل السياسي.

وشدد روحاني في مقابلة مع القناة الأولى في التلفزيون الإيراني أمس على أن الحل في سورية سياسي بحت، مشيراً إلى أن  الحل العسكري لن ينجح أبداً.
ودعا روحاني إلى ضرورة الحفاظ على كامل التراب الوطني للدول المجاورة وقال: مستقبل البلدان بيد شعوبها ونحن مستعدون لمساعدة شعوب المنطقة والشعب السوري للخروج من الأزمة التي يعانونها من الإرهاب.
ونقلت «سانا» عن روحاني قوله: هدفنا هو مساعدة الناس سواء في سورية أو العراق على الخروج من الأزمات التي يعانونها من الإرهاب ونحن لا نرغب أبداً في إيجاد الأزمات بين الدول وخاصة مع الجيران، موضحاً أن بلاده لا تريد التوتر مع جيرانها رغم أنهم تصرفوا بشكل سيئ وبشكل لا ينطبق مع حسن الجوار والعلاقات التاريخية.
إلى ذلك أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن إدراج التنظيمات الإرهابية في الحوار السوري- السوري في جنيف الذي ترعاه الأمم المتحدة يشكل تشويهاً لسمعة المنظمة الدولية، محذراً الدول المشجعة للإرهاب من أنها ستكون أول المتأثرين من نتائجه على المنطقة.
وقال ظريف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في طهران أمس: إن بدء الحوار السوري ـ السوري في جنيف يمثل تغييراً إيجابياً، مجدداً أن بلاده أكدت منذ بداية الأزمة في سورية على أن الحل ليس عسكرياً وأن الشعب السوري هو من يقرر مصيره، كما نصحت من يتوهم بأن الحل العسكري هو الأمثل للأزمة ونحن اليوم سعداء للتجاوب الغربي مع هذه النصائح.
وأكد ظريف أن بعض دول المنطقة تعرقل الحل السياسي في سورية، وقال: بعض الجيران يتوهمون أن الحل في سورية يتم عسكرياً ويضعون العقبات أمام الحل السياسي، مجدداً التحذير من خطورة دعم الإرهاب وتأثيره على المنطقة.
وأشار ظريف إلى عزمه المشاركة في مؤتمر في لندن بشأن سورية لتنسيق المساعدات الإنسانية مؤكداً أن إيران لديها دور في الدعم الإنساني للشعب السوري.

2016-02-03