وزارة الإعلام
أكد نيكولاي باتروشيف رئيس مجلس الأمن الروسي اليوم أن محاولات تقسيم الإرهابيين إلى “أخيار وأشرار” أمر غير مقبول على الإطلاق.
ونقلت وكالة تاس عن باتروشيف قوله في لقاء مع الصحفيين الأجانب في موسكو اليوم ” إن هناك تفهما متزايدا في البلدان الأخرى لحقيقة استحالة غض النظر والتعامي اكثر عن الفظاعات التي ترتكبها المجموعات المتطرفة على أمل استخدامها في الإطاحة بالحكومات الشرعية للبلدان الأخرى”.
ولفت باتروشيف ” إلى ضرورة التخلي عن أي شروط مسبقة عند الحديث عن تشكيل جبهة موحدة لمكافحة الإرهاب ونحن في روسيا نعمل بشكل متواصل على اتباع هذا الخط خلال اتصالاتنا مع شركائنا الأجانب ومقتنعون تماما بأن الحرب على الارهاب يجب أن تكون متناسقة وثابتة”.
وقال إن” روسيا ترى الآن أن فرنسا وبريطانيا والمانيا وايطاليا وحلف شمال الأطلسي بشكل عام باتوا مهتمين بالقتال المشترك ضد الإرهاب وهناك أسباب موضوعية لذلك تتعلق بالعملية العسكرية الروسية الناجحة ضد التنظيمات الارهابية في سورية والتي تاتي بالتوافق التام مع القانون الدولي وبطلب من الحكومة الشرعية في سورية”.
وأضاف ” إن روسيا تمكنت من تحقيق نوع ما من التقدم في توحيد جهود المجتمع الدولي في هذا الاتجاه والدليل الاكثر وضوحا على ذلك هو تبني مجلس الأمن الدولي مؤخرا قرارات تهدف إلى محاربة تنظيم “داعش” والتنظيمات الإرهابية الأخرى”.
وكان باتروشيف أكد في أيلول الماضي أن مكافحة الإرهاب في العالم غير فعالة نتيجة لسياسة المعايير المزدوجة التي تنتهجها بعض الدول التي تمنح اللجوء السياسي للإرهابيين وتستغلهم لمصلحتها مشددا على أن هذه السياسة قصيرة النظر تؤدي إلى زعزعة الوضع وتنامي النشاط الإرهابي في مختلف أنحاء العالم.
وتدعو روسيا إلى إقامة تحالف دولي لمكافحة الإرهاب وفق الشرعية والقانون الدولي بالتنسيق مع الحكومات والدول التي تنتشر على أراضيها التنظيمات الإرهابية وذلك لتحقيق أكبر فائدة فعلية في مكافحة هذا الخطر الذي بات يهدد كل دول العالم كما اتخذت العديد من الإجراءات في مجلس الأمن لإصدار وتبني العديد من القرارات المتعلقة بمكافحة الإرهاب وقطع مصادر تمويله.