الجيش يفرض سيطرته الكاملة على بلدة سلمى والتلال المحيطة بها بريف اللاذقية الشمالي وعلى بلدة جرجيسة وشمال بحيرة الرستن بريف حماة الجنوبي

وزارة الإعلام


وسعت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في اللاذقية نطاق سيطرتها وألحقت خسائر كبيرة بالتنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان السفاح في إطار حربها المتواصلة على الإرهاب التكفيري بالريف الشرقي.
وقال مصدر عسكري لـ سانا إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية فرضت سيطرتها الكاملة على بلدة سلمى والتلال المحيطة بها في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي
وكان مصدر عسكري صرح في وقت سابق أن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية “فرضت سيطرتها الكاملة صباح اليوم على قرية ترتياح وضاحية سلمى وتلال جرن القلعة ورويسة القلعة وشيش القاضي وضهر العدرة ورويسة الطيور وجبل قراقفي شمال شرق مدينة اللاذقية بنحو 48 كم”.
وأشار المصدر إلى أن أحكام السيطرة تم بعد عمليات مكثفة نفذتها وحدات الجيش ومجموعات الدفاع الشعبية خلال الساعات القليلة الماضية استخدمت خلالها تكتيكات تتناسب مع الطبيعة الجغرافية الوعرة والكثيفة بالغابات والحراج “تكبد خلالها إرهابيو تنظيم “جبهة النصرة” وما يسمى “لواء أحرار الساحل ” خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد الحربي”.
ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدات الجيش “قامت بتمشيط المناطق المسيطر عليها اليوم وإزالة العبوات الناسفة والألغام التي زرعتها التنظيمات الإرهابية” المرتبطة بنظام اردوغان الاخواني وال سعود الوهابي.
في هذه الأثناء أكدت مصادر ميدانية لـ سانا أن الفوضى والارتباك تعم صفوف التنظيمات الإرهابية المنتشرة في المنطقة حيث شوهدت أعداد كبيرة من الإرهابيين تفر من مواقع الاشتباكات تحت ضربات الجيش ومجموعات الدفاع الشعبية.
ويأاتي تقدم الجيش الجديد بعد يومين من فرض سيطرته على المرتفع 867 ووادي نبع ميرو وعلى قرية رويسة القاموع والتلال المحيطة بها وقرى المغيرية وحوش المغيرية ورويسة بن جازي وكدين والنقطة 1014.

احكام السيطرة على بلدة جرجيسة شمال بحيرة الرستن بريف حماة الجنوبي

في هذه الأثناء أحكمت وحدة من الجيش والقوات المسلحة اليوم سيطرتها على قرية جرجيسة شمال بحيرة الرستن بريف حماة الجنوبي.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدة من الجيش سيطرت بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية بعد عملية خاطفة على قرية جرجيسة شمال بحيرة الرستن بريف حماة الجنوبي.
ولفت المصدر العسكري إلى أن “مجموعة من الإرهابيين قاموا بتسليم أنفسهم مع أسلحتهم للجيش العربي السوري في المنطقة نفسها”.
وكانت وحدات من الجيش أحكمت في 2 من الشهر الجاري سيطرتها على قريتي رميلة وأم رقيبة بريف حماة الجنوبي بعد اشتباكات عنيفة مع إرهابيين من “جبهة النصرة” انتهت بمقتل العديد منهم وفرار الباقين تاركين أسلحتهم وذخيرتهم.
وحدات الجيش العاملة في حلب تلحق خسائر بالأفراد والآليات الثقيلة في صفوف ارهابيي تنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش”


وفي حلب الحقت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد والآليات في صفوف ارهابيي تنظيمي “جبهة النصرة” و “داعش” المدرجين على لائحة الإرهاب الدولية.
ففي مدينة حلب افاد مصدر عسكري في بأن وحدات الجيش “دمرت اليتين ثقيلتين للتنظيمات الارهابية المنضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” في حي بني زيد ومنطقة الليرمون وقضت على بؤرتين للإرهابيين في حيي باب الحديد والراشدين”.
ولفت المصدر الى ان وحدات من الجيش نفذت عمليات دقيقة ضد “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية في محيط البحوث العلمية وجمعية الصحفيين وقرية المنصورة على الأطراف الغربية من مدينة حلب انتهت “بمقتل عدد من الإرهابيين وتدمير أسلحة وذخائر ومعدات وآليات مزودة برشاشات متنوعة”.
وفي هذه الأثناء اقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من افرادها من بينهم عبد الرحمن درويش مما يسمى “كتائب ثوار الشام” وعبدو علاء الدين ومحمد حسون الشون ومحمد أحمد الشون وبكري حاج بكور وحمزة محمد شاكردي.
إلى ذلك أشار المصدر العسكري الى ان وحدات من الجيش وجهت ضربات نارية مكثفة على مقرات وتجمعات لإرهابيي تنظيم “داعش” في مدينة الباب وبلدة تادف بالريف الشرقي أسفرت عن “إيقاع قتلى ومصابين في صفوفهم وتدمير اليات لهم بعضها مزود برشاشات ثقيلة”.
وفرضت وحدات من الجيش امس سيطرتها على قرية عيشة بعد اشتباكات عنيفة مع ارهابيي تنظيم “داعش” انتهت بتدمير كل تحصيناتهم وأنفاقهم والعثور على خندق يمتد بين قرى عيشة وعين البيضا والملتفة بطول يتجاوز 15 كم.
وحدات الجيش العاملة في درعا تدمر تجمعات ومقر قيادة للإرهابيين.. والتنظيمات التكفيرية تقر بمقتل أحد متزعمي “جبهة النصرة”


وفي درعا قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على تجمعات ومقرات للتنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية المرتبط بالعدو الاسرائيلي.
وذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش نفذت عمليات دقيقة على بؤر ونقاط تحصن للإرهابيين في حي درعا المحطة أسفرت عن “تدمير مقر قيادة بما فيه بالكامل جنوب غرب مخيم النازحين”.
وبين المصدر أن وحدة من الجيش “كبدت التنظيمات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد في الطرف الجنوبي لحي المنشية بمنطقة درعا البلد” التي تعد الشريان الحيوي لإمداد المرتزقة رئيسيا بالسلاح المتطور بتمويل من نظام ال سعود الوهابي لقربها من الأراضي الأردنية.
وأشار المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش “دمرت تجمعا لإرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية خلال ضربات نارية مركزة على اوكارهم في بلدة عتمان” شمال مدينة درعا بنحو 4 كم.
إلى ذلك أقرت التنظيمات الارهابية التكفيرية بمقتل 6 من أفرادها في ريف درعا من بينهم أحد متزعمي تنظيم “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.
وأشارت التنظيمات الارهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي إلى مقتل من سمته أبرز “قياديي جبهة النصرة” في حوران المدعو “أبو رغد” الملقب بـ “الباشق” موضحة أنه تمت تصفيته بإطلاق النار عليه من قبل مجهولين في بلدة أم المياذن جنوب شرق مدينة درعا بنحو 10 كم.
واعترفت التنظيمات الإرهابية بتكبدها خسائر بالمعدات والعتاد الحربي في مدينة الشيخ مسكين ومقتل 5 من أفرادها وهم “منير عثمان المذيب” أحد المتزعمين الميدانيين فيما يسمى “لواء غزة حوران” و”عبد الله عبد القادر العياش” و”ناصر الدين صالح الديري” و”محمد أحمد القصيباوي” و”سامح أحمد النميري”.

2016-01-12