الأمم المتحدة تؤكد أن هناك حالات جوع في الفوعة وكفريا بريف ادلب

وزارة الإعلام


منذ بدء الأزمة السورية، تُحاصر المجموعات الإرهابية العديد من البلدات في سوريا، وتستخدم العائلات دروعاً بشرية، تحتمي خلفها، لتُمعن في إرهابها وعربدتها، ما يحول دون وصول المواد الغذائية والإمدادات الى عشرات الآلاف من المدنيين، حتى أصبح الجوع أمراً واقعاً ينتهي بالكثيرين الى الموت.
إزاء تفاقم هذه المعاناة، بحث مجلس الأمن الدولي أمس أمر البلدات المحاصرة،  وفي هذا السياق، قال سفير نيوزيلندا لدى الأمم المتحدة جيرارد فان بوهيمن للصحفيين "دعت نيوزيلندا واسبانيا لاجتماع مجلس الأمن بشأن الوضع في بلدة مضايا السورية".
هذا وقالت الأمم المتحدة والصليب الأحمر "إنّ شاحنات تحمل إمدادات غذائية وطبية دخلت إلى مضايا القريبة من الحدود اللبنانية وبدأت بتوزيع المساعدات".
وقال متحدث باسم الأمم المتحدة "إنّ شاحنات محملة بمواد الإغاثة شقت طريقها إلى قريتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا. والقريتان في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية".
من جانبه، قال السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري للصحفيين "إن حكومته ملتزمة بالتعاون الكامل في ايصال المساعدات"، مضيفاً "إن كثيراً مما قيل عن مضايا يستند إلى معلومات كاذبة. ووصف صور الجياع بأنها ملفقة".
وتابع الجعفري "إن هناك نقصا في المساعدات الإنسانية في مضايا"، مضيفا أن" بعض المساعدة نهبتها الجماعات الإرهابية المسلحة".
وفيما تناول البعض معاناة المدنيين في مضايا وتصويرها على أنها البلدة الوحيدة المحاصرة، قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يعقوب الحلو وهو في مضايا للإشراف على عملية توزيع غذاء على أكثر من 40 ألف شخص "إن عمال إغاثة شاهدوا أيضا حالات جوع في الفوعة وكفريا بريف ادلب".
وأوضح الحلو أن" هناك 400 ألف سوري على الأقل يعيشون في مناطق محاصرة نصفهم في مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" في محافظة دير الزور بشمال سوريا والبقية في مناطق خاضعة للجماعات المسلحة في الريف الجنوبي للعاصمة دمشق".

2016-01-12