وزارة الإعلام
التقى الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء أمس الدكتور زياد سبسبي عضو مجلس الاتحاد للجمعية الفيدرالية لروسيا الاتحادية حيث تسلم منه رسالة من الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف إلى السيد الرئيس بشار الأسد.
وأكد الدكتور الحلقي خلال اللقاء أهمية قيام جالياتنا في المغتربات بحشد طاقاتهم في البلدان التي يعيشون فيها لدعم صمود وطنهم الأم سورية وفضح طبيعة الحرب الإرهابية التي تواجهها بالإضافة إلى أهمية قيام الجاليات بتوسيع مجالات التعاون على الصعد كافة والمساهمة في فك الحصار الاقتصادي الجائر على وطنهم الأم سورية.
وثمّن رئيس مجلس الوزراء جهود جاليتنا في روسيا في تعزيز آفاق التعاون الثنائي ومحاولاتهم الحثيثة لفتح آفاق جديدة للتعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والاجتماعية داعياً مجلس الأعمال السوري -الروسي إلى إقامة مشاريع تنموية في سورية والمساهمة في إعادة الإعمار، مؤكداً أهمية تفعيل دور اللجنة السورية -الروسية المشتركة، وأن الصلات الاجتماعية بين سورية وروسيا ساهمت أيضاً في ترسيخ العلاقات الاستراتيجية التاريخية القائمة بين الشعبين الصديقين.
وأوضح الحلقي أن الشعب السوري بفضل تلاحمه مع قيادته وجيشه استطاع الصمود وتحقيق الانتصار تلو الآخر بالتوازي مع تحقيق المصالحات الوطنية وصولاً لتحقيق المصالحة الشاملة التي يصنعها السوريون أنفسهم من دون تدخل أو إملاءات خارجية.
وأكد الحلقي أن سرعة اندماج وانصهار المغتربين السوريين في المجتمعات الجديدة التي يعيشون فيها دليل حيوية الشعب السوري وتاريخه العريق، فمن أرض سورية نبتت أعرق حضارات العالم المتشربة من عبق تاريخها وأكدت معاني المحبة والتسامح والتآخي بين الأديان وأن أبناء سورية في الخارج أثبتوا جدارتهم ومقدرتهم على المساهمة في بناء المجتمعات الجديدة التي يعيشون فيها.
وعبّر الحلقي عن اعتزازه بالسيد سبسبي الذي تبوأ مناصب قيادية في جمهورية روسيا الاتحادية وهي تعبّر عن تطور العلاقات السورية -الروسية على مدى عقود خلت وتنامت في ظل قيادة الرئيسين بشار الأسد وفلاديمير بوتين.
من جهته عبّر الدكتور سبسبي عن ثقته بأن النصر سوف يكون حليف الشعب السوري في تصديه للإرهاب التكفيري، مؤكداً اعتزازه بوطنه الأم سورية التي بفضل ما قدمته ووفرته لأبنائها من تربية وتعليم وصحة وبيئة مناسبة للعمل والعطاء وبالتالي صناعة أجيال قادرة على البناء والعطاء وواعية ومتنورة تتميز بخبرات علمية ومهنية ساهمت في بناء سورية وكذلك بلدان الاغتراب.