بدء تنفيذ ’اتفاق فيينا’ النووي بين الترحيب العربي والدولي والإحباط "الإسرائيلي"- السعودي

وزارة الإعلام


لا تزال ردود الفعل العربية والعالمية المنوهة بتوقيع الاتفاق النووي الإيراني تتوالى. ترحيب واسع برفع الحظر الاقتصادي عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قابله إحباط وامتعاض سعودي-"اسرائيلي" من اتفاق فيينا التاريخي. دخول طهران نادي الدول المنتجة للطاقة النووية لم يرُق للكيان الصهيوني ومعه الرياض. فبدأ الاثنان عهداً جديداً من الانتكاسات وخيبة الأمل حيال خطوة الحليف الأميركي، فيما عوّل كثيرون على أن تُسهم الخطوة الاستراتيجية بإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة.   
وقد أقر الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنّ المقاطعة الدبلوماسية لإيران لم تخدم مصالح الولايات المتحدة، مؤكّداً أنه" من خلال التواصل المباشر مع إيران أصبحت لدينا القدرة على حل قضايا أخرى".
ألمانيا
من ناحيته، رحّب وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير باتفاق فيينا، واصفاً الحدث بـ"النصر التاريخي للدبلوماسية".
وقال شتاينماير "تأكدنا من أن إيران التزمت بكامل بنود الاتفاق المبرم في فيينا ونفذتها على نطاق واسع"، مضيفاً "لقد بات الطريق أمام إيران فيما يخص الحصول على أسلحة نووية مغلقاً تحت رقابة دولية".
 بريطانيا
وفي هذا السياق، أشاد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند ببداية تطبيق الاتفاق النووي بين ايران والقوى الكبرى، واصفاً ذلك بأنه "مرحلة مهمة" من شأنها أن "تجعل العالم أكثر أمانا".
وقال الوزير في بيان "ان الاتفاق النووي مع ايران الذي قامت فيه بريطانيا بدور كبير، يجعل من الشرق الاوسط وبشكل أعم العالم، مكانا أكثر أمانا".
سلطنة عمان
عربياً، رحبّت سلطنة عمان على لسان المسؤول عن الشؤون الخارجیة یوسف بن علوي بن عبدالله برفع الحظر عن طهران، معتبرةً أنّ" دخول اتفاق إیران النووي حیز التنفیذ وإعلان أوروبا وأمریکا رفع الحظر الاقتصادي عن طهران أبعد المنطقة عن "شبح الحروب"".
ونقلت وکالة الأنباء العمانیة الرسمیة عن بن علوي قوله "إنّ الجهد الذي تم بذله في سبیل تحقیق الأمن والاستقرار في المنطقة عزّز بقرار الدول الکبری والأمم المتحدة برفع العقوبات التي کانت مفروضة علی إیران"، مشيراً إلی "انه بهذا یمکن القول إن شبح الحروب قد اختفی"، وأعرب عن أمله بـ"أن یختفي إلی الأبد"، موضحاً أن" للخطوة تأثیرات ستکون "إیجابیة" علی المنطقة".
الجزائر
ورحبت الجزائر بدخول الاتفاق حيز التطبيق، معتبرةً أنه خطوة هامة في مسار إنهاء التوترات والأزمات من أجل الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وكذا تحقيق التنمية لجميع الشعوب.
وفي بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية، أشادت الجزائر بجهود ومثابرة أطراف الاتفاق التي سمحت بالتوصل إلى هذه النتيجة الإيجابية، معتبرةً أن الرفع التدريجي للعقوبات على إيران يعد مكسباً لهذا الاتفاق الذي يجب تجسيده بنية حسنة.
كما أعربت الجزائر عن أملها في أن" يؤدي هذا الإنجاز التاريخي إلى تفعيل مسعى إقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط، وأن يساهم في إرساء مناخ ثقة وحسن جوار من شأنه أن يشجع على تحقيق السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة وخارجها".
العراق
رئيس مجلس الحكومة العراقية حيدر العبادي أعرب عن أمله بأن يسهم دخول الاتفاق حيز التنفيذ، في تعزيز أمن واستقرار وازدهار دول وشعوب المنطقة، لافتاً في تصريح صحفي إلى أنّ تنفيذ الاتفاق جاء في ظل تحديات أمنية واقتصادية كبيرة تتطلب التعاون وتوجيه الجهود لخدمة مصالح الشعوب وتعزيز فرص التنمية والسلام.
"التعاون الإسلامي"
بدورها، أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن ترحیبها بالاتفاق، معربةً في بيان لها عن أملها بأن یسهم الاتفاق في استقرار المنطقة وأمنها وتأسیس مستقبل واعد لشعوبها بما یراعي ویخدم مصالحها.
کما أکدت المنظمة تطلعها إلی احترام کل الأطراف لهذا الاتفاق ولالتزاماتها في إطار القانون الدولي وما تنص علیه الاتفاقیات والمعاهدات الدولیة.

2016-01-18