الجيش يحبط هجوماً لإرهابيي “جيش الفتح” في ريف حماة ويوقع أكثر من 100 قتيل بصفوفهم ويكبد إرهابيي “جبهة النصرة” خسائر بالأفراد والعتاد في حلب وريفها

وزارة الإعلام


أحبطت وحدات من الجيش والقوات المسلحة هجوما شنه إرهابيون مما يسمى “جيش الفتح” الليلة الماضية على نقاط عسكرية في ريف حماة الشمالي.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش “خاضت اشتباكات عنيفة خلال الـ 24 ساعة الماضية مع مجموعات إرهابية تسللت إلى محيط النقاط العسكرية في قرى وبلدات البويضة والمصاصنة وزلين والمحروقة وزور والزلاقيات” بريف حماة الشمالي.
وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات انتهت “بإحباط الهجوم ومقتل أكثر من 100 إرهابي وتدمير عربتين مصفحتين وعدد من العربات المزودة برشاشات”.
وفي هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بفشل هجومها وتكبدها خسائر فادحة بالآليات ومقتل عدد من أفرادها من بينهم مصطفى عادل الملحم مما يسمى “جيش العزة” وخالد شهوان وإبراهيم صلاح حاصود ومحمود مختار الرجو وظافر البكور.
وسقط أمس 24 قتيلا على الأقل في صفوف التنظيمات الإرهابية غالبيتهم مما يسمى “جند الأقصى” و”تجمع ألوية وكتائب العزة” وتدمير مقرات ومستودعات لهم خلال عمليات للجيش والقوات المسلحة على أوكارهم وتجمعاتهم بريفي حماة وإدلب.

كما دمرت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب تجمعات وآليات للتنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة بنظام أردوغان وخطوط إمدادها القادمة من الحدود التركية الشريان الحيوي للإرهابيين.
ففي مدينة حلب ذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدات من الجيش نفذت عمليات دقيقة على بؤر وتحركات لإرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية في حيي الصاخور وسليمان الحلبي ما أسفر عن “تدمير رتل من الآليات المزودة برشاشات”.
وأضاف المصدر أن وحدة من الجيش “قضت في عملية نوعية على مجموعة إرهابية بكامل أفرادها ودمرت لها آليتين بمن فيهما في منطقة الليرمون” على الأطراف الشمالية لمدينة حلب.
وأشار المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش “دمرت مقرات وخطوط إمداد للتنظيمات الإرهابية خلال عمليات مركزة على أوكارها في قرية عين البيضا” شمال شرق مدينة حلب بنحو 125 كم.
وفي الريف الجنوبي “تكبد إرهابيو “جبهة النصرة” والتنظيمات المنضوية تحت زعامته خسائر بالأفراد والعتاد الحربي والأليات المزودة برشاشات في ضربات لوحدات من الجيش على تجمعاتهم وتحركاتهم في قريتي قراصي وتل باجر” وفقا للمصدر العسكري.
إلى ذلك تأكد بحسب المصدر “تدمير مقرات وتحصينات وآليات لتنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خلال رمايات نارية مكثفة وجهتها وحدات من الجيش على تجمعاتهم في قرى شويلخ وجروف وعين الحنش وشمال قرية الحمرة التابعة لناحية مسكنة ومدينة الباب” بالريف الشرقي.
في هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها من بينهم هاني عبدو العمر الملقب أبو عبد الملك.

2015-12-14