روحاني : لا يمكن الحديث عن الديمقراطية ما دام الإرهابيون موجودين في سورية

وزارة الإعلام

 

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن حل الأزمة في سورية بحاجة إلى “تخطيط دقيق ووضع الأولويات المناسبة” مبينا أنه لا يمكن الحديث عن الديمقراطية ما دام الإرهابيون موجودين في سورية وما لم تتوفر الظروف اللازمة لعودة المهجرين إلى وطنهم.
واعتبر روحاني خلال لقائه اليوم رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه إن “وجود الإرهابيين وزعزعتهم الأمن وإثارتهم الرعب يعد إحدى المشاكل في المنطقة والعالم في الوقت الراهن” مؤكدا عدم وجود صعوبة في معرفة من يدعمون التنظيمات الإرهابية بالمال والسلاح.
وحول الأحداث الأخيرة في باريس قال روحاني إن “هذه الأحداث كشفت بأن ظاهرة الإرهاب تهدد جميع الدول والشعوب” معربا عن أمله بأن يتم تسليم المتآمرين في هذه الجرائم والداعمين للإرهاب إلى العدالة على وجه السرعة.
وحول خطة العمل المشترك الشاملة المتفق عليها بين إيران ومجموعة “خمسة زائد واحد” شدد روحاني على ضرورة التزام الجانب الآخر بعهوده مبينا أن بلاده “ستلتزم أيضا بكل ما وعدت به ضمن الاتفاق في حال التزام الجانب الآخر بعهوده”.
وتطرق روحاني إلى “القواسم والأهداف المشتركة” في الكثير من المجالات بين طهران وباريس مشيرا إلى أن البلدين يتمتعان بإرادة سياسية لتوظيف الفرص المتاحة خدمة لمصالح الشعبين.
من جانبه أشار رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي إلى الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة “خمسة زائد واحد” وقال إن “الثقة يجب أن تكون متبادلة في تنفيذ الاتفاق النووي كي نتمكن من الوصول إلى أهداف برنامج العمل المشترك الشامل”.
وأعرب لارشيه عن أمله بتطوير العلاقات الاقتصادية بين طهران وباريس وقال إن “مكاسب وتقارير زيارات الناشطين الاقتصاديين الفرنسيين إلى إيران تشير إلى وجود أرضيات واسعة وجيدة للتعاون بين البلدين حيث ينبغي الاستفادة منها جيدا”.
وكانت إيران ودول مجموعة “خمسة زائد واحد” التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين إلى جانب المانيا وقعت رسميا في 14 تموز الماضي الاتفاق النهائي حول الملف النووي الإيراني كما صدق مجلس الأمن الدولي على الاتفاق في العشرين من الشهر ذاته.

2015-12-21