وزارة الإعلام
كبدت وحدات من الجيش والقوات المسلحة إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” المرتبط بكيان العدو الإسرائيلي خسائر بالأفراد والعتاد خلال عمليات على أوكارهم وبؤرهم في درعا.
وأفاد مصدر عسكري بأن “وحدة من الجيش والقوات المسلحة دمرت وكرا بمن فيه لإرهابيي “جبهة النصرة” جنوب مبنى المحكمة بدرعا البلد” التي تعد معبرا رئيسيا لتسلل الإرهابيين المرتزقة وتهريب الأسلحة والذخيرة بحكم قربها من الأراضي الأردنية.
وأشار المصدر إلى تدمير “مقر قيادة وتجمع للإرهابيين في حارة البدو بدرعا البلد بما فيه من أسلحة وذخيرة”.
وينتشر في حي درعا البلد وريف درعا إرهابيون معظمهم من “جبهة النصرة” والتنظيمات الإرهابية التي تنفذ أجندات ومخططات يديرها الموساد الإسرائيلي وأجهزة استخبارات غربية وإقليمية ويستهدفون بالقذائف الأحياء السكنية في مدينة درعا.
إلى ذلك أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية عبر صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها من بينهم الإرهابي عدنان مصطفى الهلال ومحمد عبد الرحمن السعدي.
كما دمرت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب أوكارا وتجمعات ومدفع هاون ومدفعا ثقيلا وعربة مزودة برشاش ثقيل وعربة مدرعة للتنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان السفاح.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة اشتبكت مع إرهابيين هاجموا قرية عزيزية سمعان بالريف الجنوبي الغربي وانتهت الاشتباكات “بتدمير مدفع هاون ومدفع ثقيل وعربة مزودة برشاش ثقيل وعربة مدرعة ومقتل عدد من الإرهابيين وفرار العديد منهم”.
وأضاف المصدر أن وحدات من الجيش تابعت عملياتها ضد تجمعات التنظيمات الإرهابية ودمرت العديد منها بما تحويه من أسلحة وعتاد حربي في كفرناها وغرب الحاضر بالريف الجنوبي والجنوبي الغربي.
وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة “دمرت آليات بعضها مزود برشاشات ثقيلة لإرهابيي تنظيم “داعش” في قرية حزازة” شرق مدينة حلب بنحو 52 كم.
وكان سلاح الجو في الجيش العربي السوري دمر أمس مقرات واليات مزودة برشاشات لإرهابيي تنظيم “داعش” في قرى رسم العبد وحميمة كبيرة وحميمة صغيرة وحزازة ودير حافر وتل أحمر بالريف الشرقي.
وقال المصدر إن وحدات من الجيش “وجهت ضربات دقيقة على بؤر وأوكار إرهابيي “جبهة النصرة” في أحياء العامرية والراشدين والليرمون وبني زيد والشيخ خضر بمدينة حلب وكبدتهم خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد”.
وأحكمت وحدات من الجيش سيطرتها على مساحات جديدة على امتداد أوتوستراد عام حلب/الرقة بعد معارك عنيفة مع إرهابيي تنظيم “داعش” وفرضت السيطرة الكاملة على قرية عاكوله والمزارع المحيطة بها وضبطت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر في القرية.