وزارة الإعلام
أعلنت هيئة الأركان للقوات المسلحة الروسية قرار موسكو بقطع جميع اتصالاتها العسكرية مع أنقرة على خلفية إسقاط طائرة سو24 الروسية في سورية من جانب سلاح الطيران التركي.
وجاء في بيان صحفي نشرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية مساء أمس ونقله موقع "روسيا اليوم"، أنه من الآن فصاعداً ستقوم الطائرات القاذفة بجميع طلعاتها فقط تحت حماية المقاتلات.
وجاء في البيان، أن اجراءات ستتخذ لتعزيز الدفاع الجوي ومنها تموضع الطراد موسكو المزود بمنظومة صواريخ "فورت" المضادة للطائرات وهي مثيل لمنظومة "اس 300″ الشهيرة في ساحل اللاذقية.
وحذرت الأركان العامة الروسية من أن جميع الأهداف التي ستمثل خطراً محتملاً علينا سيتم تدميرها.
وقال البيان : إنه من الآن فصاعداً ستقوم الطائرات القاذفة بجميع طلعاتها فقط تحت حماية المقاتلات معلناً عن إجراءات ستتخذ لتعزيز الدفاع الجوي ومنها تموضع الطراد موسكو المزود بمنظومة صواريخ "فورت" المضادة للطائرات مثيل لمنظومة "اس 300″ الشهيرة في ساحل اللاذقية.
وقدم البيان، تفاصيل إسقاط طائرة سو24أم المخصصة للهجوم الأرضي مؤكداً إنها أسقطت بإطلاق صاروخ قريب المدى من مقاتلة إف16 تابعة لسلاح الجو التركي حيث لم تسجل وسائل المراقبة الميدانية أي محاولات لطاقم الطائرة التركية للاتصال مع طاقم الطائرة الروسية.
وجددت هيئة الأركان الروسية التأكيد على أن إصابة الطائرة حصلت فوق أراضي سورية على بعد 4 كلم من حدودها مع تركيا.
ولفتت هيئة الأركان الروسية إلى أن البيانات الدقيقة للمراقبة الموضوعية الروسية شأنها شأن بيانات الدفاع الجوي السوري تؤكد عدم اختراق الطائرة الروسية الخط الحدودي.
وأكد بيان هيئة الأركان الروسية، أن الحادث يعتبر خرقاً فادحاً لقواعد القانون الدولي وبنود مذكرة منع الحوادث وضمان أمن التحليقات في أجواء سورية التي وقعها الجانبان الروسي والأمريكي، موضحاً أن ما ورد في هذه الوثيقة يشمل جميع الدول المشاركة في التحالف ومن بينها تركيا.
وعزا البيان لجوء تركيا إلى مشاورات عاجلة مع الناتو بدلاً من أن تقيم اتصالاً عاجلاً مع وزارة الدفاع الروسية يعود الى هذه الوثيقة.
وأوضح البيان، أن وزارة الدفاع الروسية استدعت الملحق العسكري التركي في موسكو وسلمته احتجاجاً رسمياً موجهاً لأنقرة من جراء إسقاط الطائرة الروسية.
وأفادت هيئة الأركان العامة الروسية، أن جندياً روسياً قتل أثناء تعرض إحدى المروحيتين من طراز مي 8 اللتين أرسلتا في مهمة إنقاذ طاقم الطائرة بنار من الأرض ما دفعها إلى القيام بهبوط اضطراري في منطقة حيادية وأشار البيان إلى نجاح عملية إجلاء باقي أفراد مجموعة الإنقاذ وطاقم المروحية سالمين إلى قاعدة حميميم أما المروحية نفسها فتم تدميرها بقذائف هاون أطلقت من أراض تسيطر عليها التنظيمات الارهابية.
وشدد البيان، على أنه في المنطقة التي يعمل فيها الطيران الحربي الروسي يخوض الجيش السوري عملياته ضد التنظيمات الإرهابية التي تضم بحسب المعلومات الروسية أكثر من 1000 مسلح وصلوا إلى سورية من منطقة شمال القوقاز الروسية.
وأشارت هيئة الأركان، إلى أن لا أحد أبداً من الشركاء والدول المشاركة في محاربة "داعش" ذكر بوجود فصائل ما يسمى بـ "المعارضة المعتدلة" في هذه المنطقة وأنهم لم يوصوا بعدم توجيه ضربات إلى هذه المنطقة بالعكس تعرف هذه المنطقة بأنها تقع تحت سيطرة التنظيمات الإرهابية الأكثر تشدداً.
وجاء في البيان، أن هيئة الأركان العامة تدرس حالياً اتخاذ إجراءات إضافية لضمان أمن القاعدة الجوية الروسية في حميميم.
وكالات