وزارة الإعلام
اقترح وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في مقال كتبه لـ"السفير"، تحت عنوان "سبل الخروج من الأزمة السورية"، عدة خطوات تمهيداً للحل السلمي المطلوب.
واعتبر ظريف أن "الأزمة السورية دخلت مساراً جديداً إثر التطورات الأخيرة وبعد اجتماعي فيينا (1 و2)، ورأى أن حل هذه الأزمة المستمرة منذ خمس سنوات ينبغي أن يقوم على مبادئ، أبرزها يتعلق بضرورة احترام إرادة الشعب السوري ورأيه، و"لا يحق لأي من اللاعبين الأجانب التحدث باسم هذا الشعب"."
ولفت ظريف الانتباه إلى أن الخطوة الأولى في مسار الحل تتمثل في الوقف الفوري لإطلاق النار ووضع حد لإراقة الدماء، والتنسيق الدولي الشامل لمكافحة الإرهاب والتطرف.
واعتبر أن هذه الخطوة ستمهد لمسيرة الحوار السوري- السوري بهدف التوصل إلى توافق سياسي وتحقيق المصالحة الوطنية.
وشدد ظريف، على "جميع اللاعبين، الشركاء في مسيرة وضع نهاية للأزمة، وضع حد للسياسات العقيمة وغير الفاعلة القائمة على أساس إستغلال الإرهاب، وفرزه إلى جيد وسيئ، ويجب اعتبار كل أشكال الإرهاب منبوذة، مشيراً الى دور السعودية ودول أخرى في تنمية الإرهاب ودعمه وتمويله".
وأكد أن "الأولوية هنا هي الامتناع عن شراء النفط الذي يبيعه (داعش)، ووقف التحويلات المالية لهذا التنظيم الإرهابي، والحيلولة دون دخول الإرهابيين الأجانب إلى المنطقة".
وشدد ظريف، على محاربة الاسلاموفوبيا والتوقف عن توجيه الإهانات للمقدسات الاسلامية في الغرب، مشيراً إلى ضرورة "وضع نهاية للترويج للأسس الثقافية للفكر التكفيري الذي تصرف الأموال الطائلة لتسويقه إلى أرجاء العالم باسم الدين الإسلامي".
وكالات