وزارة الإعلام
ألتقى أمس سماحة المفتي العام للجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين رئيس هيئة الدفاع عن سورية في السويد جورج مقدسي الياس والوفد المرافق له وأكد المفتي حسون أن السوريين في بلدان الاغتراب هم سفراء سورية للعالم والوجه الحضاري للدفاع عنها، و أن بلدان أوروبا بدأت تعاني تبعات احتضانها للفكر الإرهابي الوهابي الذي انقلب عليها وأكد أن صمود الأسرة السورية الواحدة بتنوعها في مواجهة التطرف والإرهاب ووعي أبنائها لإبعاد المؤامرة قرب موعد النصر لافتا إلى أهمية ودور المغتربين في تعزيز ارتباط أبنائهم بأرض الوطن ودعم صموده.
و أكد المعاون البطريركي لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس المطران لوقا الخوري أن سورية بوحدة أبنائها جميعا ولحمتهم لا بد ستحصد قريبا الانتصار على المؤامرة والمتآمرين.حيث أن الغرب لم يفهم حتى الآن أن سر صمود سورية هو في ألفة أبنائها.
كما عبر رئيس وأعضاء الوفد عن رغبتهم في تطوير مجالات مساعدتهم لوطنهم الأم سورية لتصبح شاملة أكثر لكل ما من شأنه تعزيز صمود الوطن ومواطنيه في مواجهة الإرهاب .
و يذكر أن هيئة الدفاع عن سورية فى السويد تأسست عام 2012 وتعمل لتمكين جميع المغتربين ورجال الأعمال السوريين من العودة إلى وطنهم والإسهام في بنائه وإعادة إعماره وتقديم المساعدات والمعونات العينية والمادية إلى المتضررين من الحرب على سورية وإقامة مشاريع فى المجالات المختلفة.
وكالات