وزارة الإعلام
ضبطت إدارة مكافحة المخدرات مؤخراً كميات كبيرة من المخدرات منها ما يقارب 45 كيلو من الحشيش و50 ألف حبة كبتاغون معظمها مهربة من لبنان وتركيا، إضافة إلى ضبط العشرات من المهربين من جنسيات مختلفة ، ما يثير الكثير من المخاوف حول انتشار المادة بشكل كبير في المحافظات السورية.
وكشف مصدر في وزارة الداخلية، أن هناك كميات كبيرة من مادة الحشيش والهيرويين دخلت عبر تركيا بعدما كانت لبنان هي المغذي الوحيد للمهربين.
وبيّن المصدر، أن من بين المهربين نساء ينقلن المادة المخدرة من الحدود إلى الداخل السوري، وأن إدارة مكافحة المخدرات ضبطت العديد منهن وبحوزتهن كميات كبيرة من الحشيش وحبات الكبتاغون، مضيفاً أن وزارة الداخلية لن تأل جهداً في محاربة انتشار هذه الآفة الخطيرة وهذا يتطلب تعاوناً كبيراً من الأهالي لمنع انتشار أي مادة مخدرة بين الشباب.
وكشفت إحصائيات قضائية، أن القضاء يستقبل يومياً نحو 40 ضبط تعاطي وتهريب مخدرات يومياً، ما أثير من مخاوف من انتشار المادة وأن تصبح سورية دولة مستهلكة بعدما كانت دولة عبور، وخاصة أن هناك شبكات تهريب عربية وأجنبية تعمل على إدخال المادة المخدرة إلى داخل البلاد وأن الظروف الحالية سمحت لكثير من العصابات النشاط بشكل كبير.
وتعمل وزارة الداخلية بالتعاون مع وزارة العدل على ضبط شبكات التهريب والحد من انتشار المواد المخدرة وذلك عبر لجنة مشكلة لمتابعة هذا الملف برئاسة وزير الداخلية محمد الشعار الذي طالب بضرورة التشدد في ضبط أي شخص يتعامل بالمواد المخدرة مهما كان نوعها ولاسيما أن هناك الكثير من الشباب الذين لم يتجاوزوا سن الثامنة عشرة يتعاطون هذه المادة السامة.
صحف