وزارة الإعلام
تصدرت السعودية قائمة الدول التي أنفقت على التسليح وفق تقرير منظمة الشفافية الدولية بعنوان "مؤشر مكافحة الفساد في قطاع الدفاع" ، الذي أعلن عن ازدياد الإنفاق العسكري السريّ في دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط.
ولفتت منظمة الشفافية الدولية، الى أن "الصراع في الشرق الأوسط والقتال في سورية واليمن والعراق أدى إلى تسجيل نمو هو الأسرع في العالم بميزانيات دفاع دول المنطقة، وحققت السعودية أكبر زيادة في الإنفاق على التسليح في العالم والتي بلغت ١٧% بين عامي ٢٠١٠ و٢٠١٥"، وفق التقرير.
وأضافت المنظمة، "يتمتع كبار "الأمراء" في السعودية باستقلال غير عادي وغير مقيّد في صياغة سياسات دفاعية بعينها وأنهم استخدموا سريّة الميزانيات وغير ذلك من أصول تلك المؤسسات لتوزيع المزايا والمنافع على القواعد التي تدين بالولاء لهم"، وأشارت المنظمة الى أن الفساد داخل القوات المسلحة قد ساهم بالفعل في زعزعة استقرار المنطقة وفي بعض الحالات، في إذكاء التطرف، موضحةً أن التعتيم الذي تفرضه بعض دول المنطقة على قطاع الدفاع سهّل حركة الأسلحة عبر الحدود.
في هذا السياق، ذكر تقرير منظمة الشفافية الدولية، أن "السعودية واصلت تمرير الأسلحة إلى المجموعات التي كانت غير قادرة على شراء الأسلحة بنفسها بسبب العقوبات أو افتقارها للتمويل.
وأوضحت أن السعودية إشترت عام ٢٠١٣ كميات كبيرة من الأسلحة من كرواتيا لدعم الجماعات الإرهابية في سورية، وموّلت عام ٢٠١٤ شراء ما قيمته ٢ مليار دولار أمريكي من الأسلحة الروسية نيابةً عن مصر".
وكالات