ايران : الأزمة السورية تسوى بالحوار والسبل السياسية

وزارة الإعلام

 

صرح اسحاق جهانغيري النائب الأول للرئيس الايراني خلال المحادثات المشتركة في طهران السبت بين الوفد الايراني برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري والوفد الجنوب افريقي برئاسة نائب رئيس الجمهورية سريل رامافوزا، بأن الجمهورية الاسلامية أكدت منذ البداية على حل وتسوية قضايا المنطقة عبر الحوار والسبل السياسية.

وأشار جهانغيري، إلى تطورات منطقة الشرق الأوسط ، وأكد المواقف المشتركة للبلدين للوصول إلى حلول سياسية دون التدخل العسكري لأزمات سورية والعراق واليمن  وقال، إن قضايا المنطقة غير قابلة للحل عبر السبل العسكرية، وإنما بالتفاوض والسبل السياسية.

إلى ذلك، أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف خلال استقباله اليوم نظيره الكوري الجنوبي يونغ بيونغ سه، أن الأزمتين في سورية واليمن تسويان فقط بالطرق السياسية، وأن هذا يتم عن طريق احترام إرادة الشعب في تقرير مصيره السياسي، مشيراً إلى مكانة الدبلوماسية في تسوية القضايا الخلافية بين الدول قائلاً: إن إثبات دور الدبلوماسية في معالجة الصراعات يعتبر من إنجازات الاتفاق النووي، وإن هذا الإنجاز يمكن أن يشكل أنموذجاً لحل العديد من أزمات المنطقة.

ولفت ظريف، إلى تأثيرات خطة العمل المشترك الشاملة على فتح المسارات الجديدة للتعاون الاقتصادي والمصرفي بين ايران وكوريا .

ورحب ظريف بعقد اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين، معتبراً أنها يمكن أن توفر فرصاً كثيرة لتصنيع المنتجات والاستثمار المشترك.

من جانبه أشار وزير الخارجية الكوري الجنوبي، إلى أن ايران تلعب دوراً مهماً في التطورات الاقليمية، وأن التشاور بين الجانبين يمكن أن يوفر أرضية لإرساء السلام والأمن في المنطقة ومعالجة أزمة اللاجئين.

بدوره أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في طهران أمس مع رئيس برلمان الاتحاد الأوروبي مارتين شولتز، بأن القضية السورية ليست قضية شخص بعينه، وأن ربط أزمات المنطقة بالأزمة السورية يعتبر خطأ استراتيجياً، موضحاً أن مهمة الدول الأخرى هي تسهيل الأمور لحل القضية ولا يمكنها أن تكون بديلاً عن أصوات الشعب السوري.

 

وكالات

 

2015-11-08