وزارة الإعلام
لفتت مصادر ميدانية، إلى أن مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم "داعش" معظم أفرادها من جنسيات أجنبية تسللت خلال الساعات الماضية إلى قرية أم الجناين والمزارع في منطقة السفيرة في حلب، في محاولة يائسة منها للسيطرة على المدينة حيث تصدت لهم وحدات الجيش المرابطة في المنطقة وأوقعت بينهم عشرات القتلى.
وأوضحت المصادر أن الإرهابيين، تكبدوا خسائر كبيرة بالعتاد حيث دمرت لهم وحدات الجيش العديد من الدبابات والعربات والآليات المتنوعة بما فيها من أسلحة وذخيرة.
وأشارت المصادر إلى، أن الإرهابيين كانوا يحملون كاميرات وأجهزة اتصال للتواصل مع القنوات الشريكة في جريمة سفك الدم السوري التي زعمت أمس أن إرهابيي "داعش" سيطروا على مدينة السفيرة.
ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية ، قضت على أعداد من الإرهابيين ودمرت أسلحة وعتاداً حربيا كان بحوزتهم في عمليات مركزة على تجمعاتهم شرق بلدة السفيرة جنوب شرق مدينة حلب بنحو 35كم، ومحيط الكلية الجوية وعلى محور خناصر/إثريا في أقصى الريف الجنوبي الشرقي القريب من ريف حماة، وفي أحياء صلاح الدين والليرمون والأعظمية في مدينة حلب، وخان العسل ومحيط قرية باشكوي شمال غرب مدينة حلب.
إلى ذلك، نفذت وحدة من الجيش فجر اليوم عملية مركزة على وكر لما يسمى "الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام" في بلدة اللطامنة شمال مدينة حماة بنحو 35 كم، ما أسفر عن مقتل 5 إرهابيين على الأقل من بينهم أحد " القياديين" في التنظيم المتطرف المدعو أكرم علي المحمود.
كما دمر الجيش عربة مصفحة ووكر لتنظيم جبهة النصرة بما فيهما من أسلحة وذخيرة وإرهابيين خلال ضربة مركزة نفذتها وحدة من الجيش في قرية الهبيط على الحدود الإدارية بين محافظتي حماة وإدلب، وفي المزارع المنتشرة بين بلدة اللطامنة وقرية معركبة وأسفرت عن مقتل الإرهابيين أبو عبدو الحموي وأبو سامر الحموي ويوسف عبدو وأبو سعيد الحموي وأبو الدرداء الحموي.
في هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية عبر صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بتكبدها خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد في مختلف مناطق الاشتباكات بريف حماة ونشرت أسماء بعض قتلاها من بينهم أنس صيادي.
في هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية بتكبدها خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد الحربي ومقتل 10 من إرهابييها في ريف حلب.
وذكرت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي أن من القتلى سبعة أرهابيين مما يسمى "لواء أحرار سورية" إضافة إلى إبراهيم ريحاوي متزعم فيما يسمى "حركة أحرار الشام الإسلامية" المرتبطة بنظام آل سعود الوهابي وجمعة الأحمد الملقب أبو النور.
إلى ذلك أكدت تقارير إعلامية وميدانية متطابقة مقتل الإرهابي محمد بكري من إرهابيي تنظيم داعش وهو يحمل الجنسية البريطانية وابن عمر بكري فستق الموقوف في سجن روميه بجرم الانتماء إلى تنظيم "القاعدة" الإرهابي وتأليف مجموعات إرهابية والتحريض على الجيش اللبناني.
وكالات